أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"16 بحاراً تحت رحمة القراصنة".. تفاصيل اختطاف السفينة "SWARD" قبالة سواحل الصومال والمفاوضات مستمرة

استمرار الجهود الدولية والمحلية لتأمين الإفراج عنهم - رويترز

تصاعدت المخاوف الإنسانية والنقابية حول مصير 16 بحاراً سورياً يشكلون كامل طاقم سفينة الشحن التجارية "SWARD"، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على وقوعهم ضحية لعملية قرصنة مسلحة قبالة السواحل الإفريقية، وسط استمرار الجهود الدولية والمحلية لتأمين الإفراج عنهم.

وتفاعل ناشطون وأهالي البحارة بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #أنقذوا_السفينة السورية المختطفة_sward، بهدف تسليط الضوء على معاناة الطاقم المحتجز والضغط على المنظمات البحرية الدولية للتدخل السريع.

تفاصيل المداهمة والوقائع الميدانية
وتعود تفاصيل الحادثة إلى فجر يوم الأحد، 26 نيسان/أبريل الماضي، عندما تلقت "هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية" (UKMTO) بلاغاً يفيد باعتراض سفينة البضائع السائبة "SWARD" (المسجلة تحت رقم IMO 9174244 وترفع علم سانت كيتس ونيفيس)، أثناء إبحارها في رحلة تجارية من ميناء بربرة نحو ميناء مومباسا في كينيا.

ووفقاً للمعلومات الموثقة، صعدت مجموعة مدججة بالسلاح مكونة من نحو 10 قراصنة على متن السفينة باستخدام زوارق سريعة، على بعد 6 أميال بحرية شمال شرقي منطقة "جاراكاد" الصومالية، واقتادوها قسراً إلى عمق المياه الإقليمية للصومال بهدف طلب فدية مالية من الجهة المالكة.

نقابة البحارة: الطاقم بخير والمفاوضات جارية
وفي سياق المتابعة الرسمية للأزمة، أصدرت نقابة البحارة السوريين العاملين في أعالي البحار بياناً تطمينيّاً موحداً لأهالي المخطوفين، مؤكدة أنها فتحت قنوات اتصال مباشرة ومستمرة مع ملاك السفينة (وهم مستثمرون سوريون يديرون السفينة عبر شركة مقرها تركيا) إلى جانب التنسيق مع الهيئات الدولية المعنية بسلامة النقل البحري.

وأوضحت النقابة في بيانها أن جميع أفراد الطاقم الـ 16 بخير وفي وضع صحي مستقر، ويمارسون حياتهم اليومية على متن السفينة دون التعرض لأي إساءة جسدية من قبل الخاطفين، مشيرة إلى أن المفاوضات مع جماعة القرصنة لا تزال مستمرة للتوصل إلى تسوية مالية تفضي إلى فك احتجاز السفينة واستعادة البحارة لـحريتهم في أقرب وقت.

قلق متزايد وعودة شبح القرصنة
وتأتي هذه الحادثة لتجدد المخاوف الدولية من عودة نشاط خلايا القرصنة الصومالية في منطقة القرن الإفريقي والمحيط الهندي، مستغلة التوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية القريبة. 

ويطالب أهالي البحارة المحتجزين بتسريع وتيرة المفاوضات وضمان عدم زج أبنائهم في صراعات أو مساومات مالية وتجارية لا ذنب لهم فيها، وسط مناشدات مستمرة للمنظمة البحرية الدولية (IMO) والفيدرالية الدولية لعمال النقل (ITF) للضغط بكامل ثقلها لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي