دعم تحقيق صحفي نشرته "زمان الوصل" الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، وتحركت لكشف اختلاسات تجاوزت 500 ألف دولار في 17 محطة وقود حكومية بدمشق.
ورغم الضغوط التي تواجهها اللجنة التفتيشية لعرقلة التحقيقات المستمرة منذ ثلاثة أشهر، بدأت الهيئة بمواجهة المدراء المتورطين وتغريمهم رسمياً.
وانطلقت الملاحقات التفتيشية مباشرة بعد كشف "زمان الوصل" بالوثائق والأرقام عن اختفاء 3 ملايين لتر من المازوت والبنزين من المحطات الحكومية في دمشق وريفها، مما دفع السلطات التفتيشية لفتح هذا الملف المغلق.
وبدأت بعثة التفتيش استدعاء المدراء المتورطين على دفعات ثنائية لمواجهتهم بالحقائق التي أثارتها الصحيفة. وشملت أبرز الغرامات المالية المفروضة حتى الآن:
• 75 ألف دولار على مدير محطة الأزبكية "محسن تامر".
• 62 ألف دولار على مدير محطة كفرسوسة "محمد ناصر".
• 40 ألف دولار على مدير محطة الجمارك "وسام كريزان".
• 4 ألف دولار على مدير محطة الأزبكية السابق "علي عيسى" وتعهد بالدفع بعد العيد.
• 60 ألف دولار على مدير محطة السياسية، المزة حاليا، "ماهر يونس" السابق، 45 ألف على المدير الحالي محمد الغضبان.
• 45 ألف دولار على مدير محطة حاميش "فراس العلي".
• 50 ألف دولار على مدير محطة الزاهرة "فؤاد محلي"
وأكدت مصادر تفتيشية لـ"زمان الوصل" أن القضية بدأت بتعميم لمديرية التشغيل والصيانة مطلع عام 2025 اعتمد حرارة ظاهرية 15 مئوية ثابتة للصهاريج، بينما تبلغ الحرارة الفعلية صيفاً 30 مئوية. ووفر هذا الفارق زيادة بـ300 لتر في كل صهريج، هرّبها المدراء إلى السوق السوداء.
وكشف التدقيق التفتيشي، أن المدراء تعمدوا تزوير التقارير اليومية المرفوعة لفرع المحروقات، حيث يسجل المدير زيادة 100 لتر فقط ويخفي 200 لتر لحسابه الشخصي. وبناءً عليه، حصر المفتشون كميات الوقود المسلمة وضربوها بفرق الحرارة ثم طرحوا الكميات المصرح عنها، وألزموا المدراء السبعة بدفع قيمة العجز المتبقي، وسط استمرار التدقيق في بقية المحطات الـ17.
وقال مصدر إن التحقيق سيتوسع ليشمل كل المحطات المتورطة في سوريا.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية