العاملون في قطاع النفط والغاز يناشدون المدير العام الحالي للشركة السورية للنفط يوسف قبلاوي لإصدار سلم الرواتب الجديد الموعود منذ أشهر، في ظل تدني الأجور الحالية مقارنة بالمخاطر الصحية والجسدية التي يواجهونها.
ويتقاضى العاملون في أقسام الكبريت ومعالجة الغاز رواتب لا تتجاوز 100 دولار شهرياً، رغم استنشاقهم الأبخرة السامة يومياً وخضوعهم لظروف عمل ميدانية قاسية تشمل السفر لمسافات تصل إلى 400 كيلومتر وسط الصحراء للوصول إلى الحقول.
وعود معلقة وفجوة معيشية
تأتي هذه المناشدات بعد وعود رسمية سابقة من الإدارة برفع الأجور وتعديل السلم الوظيفي بما يتناسب مع طبيعة العمل الخطرة، إلا أن القرار لم يصدر حتى الآن.
ويطالب المهندسون والفنيون بإنهاء الفجوة الكبيرة بين الأجور الحالية ومتطلبات المعيشة، خاصة مع ترويج المنصات الرسمية بأن قطاع الطاقة يضم أعلى الرواتب في البلاد، وهو ما ينفيه الواقع الميداني للعمال.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية