فشلت الشركة السورية للبترول، في تأمين أحذية مضادة للصدمات وألبسة واقية وكفوف، لعمال مصفاة بانياس.
ويواجه عمال المصفاة خطر الموت والإصابات اليومية بالأحماض الخطرة جراء غياب إجراءات السلامة المهنية.
اقترح ناشطون تهكمًا أن تطلب الشركة تبرعات عينية من "عائلة الخياط" لتأمين السترات والأحذية الواقية للعمال.
تتعرض العمالة في مصافي النفط للاستنشاق اليومي لغازات قاتلة مثل كبريتيد الهيدروجين، إلى جانب خطر الحروق الكيميائية العميقة. تفتقر مصفاة بانياس لأبسط معدات الوقاية الشخصية، مما يحول بيئة العمل المليئة بالغازات وخطر الحرائق إلى تهديد دائم للحياة.
سربت مصادر صورة لحذاء ولباس أحد العمال الذين يتعاملون مع مواد كيميائية خطرة في المصفاة. أظهرت الصورة ذوبان نعل الحذاء بفعل الأحماض، واعتماد العامل على ثيابه المدنية بسبب النقص الحاد في ثياب العمل الواقية (المصدر صوّر بطاقته مع تمويه اسمه لمواجهة المشككين.
عمال المصفاة هم أساس الاستثمار في مجال النفط، وخصوصًا العاملين في مصفاة بانياس، وهي الأكبر في سوريا، وتورّد المحروقات لتشغيل البلاد والعباد.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية