كشف الصناعي غيث الأنصاري، صاحب أحد معامل الأدوية في ريف دمشق، عن تفاصيل عمليات ابتزاز ممنهجة تعرض لها منذ عام 2017، انتهت بتوقف منشأته عن العمل وتلفيق تهم جنائية بحقه وحق موظفيه، ردا على مادة نشرتها "زمان الوصل"، مؤكدا أن النظام البائد لفقها له.
بدأت فصول القضية عقب شراء الأنصاري لمعمل "عبد الوهاب قنواتي" في حلب عام 2016، والذي كان يضم ضمن مخزونه مادة "البسودوافدرين" المستوردة بموجب إجازات نظامية.
وأكد الأنصاري أن الأفرع الأمنية مارست ضغوطاً متواصلة للاستيلاء على هذه المادة لاستخدامها في تصنيع الممنوعات، وهو ما جوبه بالرفض المتكرر، مما أدى لإيقاف المعمل عدة مرات.
محطات الابتزاز الأمني:
• داهمت قوة أمنية المعمل عام 2017 بعد يومين من قيام عناصر مجهولين يستقلون "فان" بسحب 25 كيلوغراماً من المادة تحت التهديد.
• احتجز النظام البائد موظفي المعمل لمدة 5 أشهر، رغم تقديم كافة الوثائق القانونية التي تثبت شرعية وجود المواد وتخزينها.
• توقف المعمل بشكل كامل منذ عام 2019 نتيجة استمرار التهديدات المباشرة والمطالبات المالية التعجيزية من قادة الأجهزة الأمنية.
وتساءل الأنصاري عن المنطق وراء اتهامه ببيع كميات بسيطة لا تتجاوز قيمتها 5000 دولار مقابل تدمير استثمار صناعي ضخم، مشيراً إلى أن "تجارة الممنوعات" كانت محمية ومحصنة بحراسات ومرافقات أمنية لمن يرضخ لمطالب المتنفذين.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية