يفتقر عمال الحفارة "ZJ 40" التابعة للشركة السورية للبترول لأدنى معايير السلامة المهنية، ما دفعهم للبحث عن قفازات صالحة للاستخدام داخل النفايات الصناعية.
تتجاهل إدارة الشركة تأمين الأحذية الواقية والقفازات، رغم إنفاق مئات آلاف الدولارات على عمليات الصيانة والتشغيل، والضيافة في المكتب الرئيسي بدمشق.
ووصف عمال في الحقل لجوءهم لنبش القمامة بحثاً عن مخلفات قديمة بأنه "إهانة لكرامة العامل"، خاصة في مهنة تتسم بخطورة عالية وإصابات عمل مباشرة، خصوصاً أن رواتبهم لا تتجاوز الـ 130 دولاراً، مع الحوافز والإضافي، وعملهم على مدار الساعة، نوبات 8 ساعات.
طعام رديء
أكد العمال أن التردي الخدمي يمتد إلى "برنامج الإطعام" الذي يفتقر للمعايير الغذائية اللازمة لجهد بدني شاق. وتواجه الرواتب الحالية عجزاً تاماً عن مواكبة التضخم المعيشي الحاد، ما يجعل العمل في الحقول النفطية عبئاً اقتصادياً وجسدياً دون مقابل عادل.
"ننتج ثروات البلاد ونحن حفاة فوق الآلات." - أحد عمال الحفارة.
تستمر الشركة السورية للبترول في تسيير عمليات الإنتاج بالاعتماد الكلي على مجهود هؤلاء العمال، دون استجابة لمطالب تأمين اللوجستيات الأساسية أو تحسين الأجور.
الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية