انطلقت اليوم الثلاثاء، في قصر الشعب بدمشق، فعاليات اليوم الثاني من المنتدى الاستثماري السوري – الإماراتي الأول، بحضور الرئيس أحمد الشرع، وبمشاركة وفد اقتصادي إماراتي وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.
وبحسب وكالة "سانا"، ناقشت جلسات المنتدى آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا والإمارات، وسبل تعزيز الشراكات في القطاعات التنموية والإنتاجية.
وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن زيارة الوفد الإماراتي إلى دمشق تعكس الثقة المتبادلة والرغبة في بناء شراكة حقيقية بين البلدين، مشيراً إلى التوافق على خطوات عملية تشمل تفعيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي، وتطوير بيئة الاستثمار، والاستفادة من الخبرات الإماراتية في مجالات التحول الرقمي والحكومة الذكية.
وأوضح الشعار أن التفاهمات شملت أيضاً التعاون في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والزراعة والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة والتدريب المهني وتطوير المناطق الصناعية.
من جهته، قال وزير التجارة الخارجية في دولة الإمارات ثاني بن أحمد الزيودي إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً متسارعاً، موضحاً أن حجم التبادل التجاري بلغ 1.4 مليار دولار خلال عام 2025، مع تسجيل نمو قياسي في التجارة غير النفطية بنسبة 132 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وأضاف الزيودي أن المرحلة الحالية تفتح فرصاً واسعة للتعاون في مجالات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية، مؤكداً أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة اقتصادية مستدامة بين البلدين.
وكان المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول قد انطلق أمس الإثنين في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، بمشاركة مسؤولين ورجال أعمال من الجانبين.
زمان الوصل

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية