تتصاعد التساؤلات حول الهوية الحقيقية لـ "حمد الخلف"، الشخصية التي قفزت من الظل لتستحوذ على مفاصل عقود النقل وإعادة تأهيل الآبار.
يأتي صعود الخلف تزامناً مع توسع نشاط شركة "ستار بترو نوفا"، التي أصبحت شريكاً تقنياً للشركة السورية للبترول. ويتركز نفوذ الخلف في ثلاثة ملفات حيوية: إدارة لوجستيات النقل من الحقول الشرقية، تشغيل شركة "تعزيز"، وتولي مهام الصيانة في المنشآت النفطية المتهالكة.

لغز الهوية والنفوذ المتصاعد
أثار الظهور المفاجئ للخلف تساؤلات في القطاع العام، حيث لم يسبق له تولي مناصب رسمية أو الظهور كفاعل اقتصادي معروف. وترسم تحركاته الأخيرة ملامح "الواجهة الجديدة" للاستثمار في الطاقة عبر:
• السيطرة اللوجستية: إدارة شاحنات نقل الخام نحو المصافي، وهو الملف الأكثر تعقيداً وأهمية مالية.
• عقود التأهيل: الدخول في مشاريع تقنية مع "ستار بترو نوفا" لإحياء آبار خرجت عن الخدمة لسنوات.
• شركة تعزيز: توفير الخدمات الميدانية التي تعجز الجهات الحكومية عن تأمينها بسبب نقص المعدات (استحوذت على عقد بقيمة 12 مليون دولار بالتراضي).
"من هو حمد الخلف؟"؛ سؤال بات يتصدر نقاشات العاملين في حقول النفط، مع تزايد الاعتماد على شركاته في سد فجوة الإنتاج والخدمات اللوجستية.
الشراكة مع "البترول السورية"
تعتمد استراتيجية الخلف على الدخول كـ "منقذ فني" في المواقع التي تعاني من نقص التمويل الحكومي. وتؤكد الوقائع الميدانية أن شركاته باتت تملك اليد الطولى في توريد القطع التبديلية وإدارة العمليات الميدانية، مما يجعله المحرك الفعلي للعديد من عقود الخدمات النفطية الخاصة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية