أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إلغاء ذكرى 6 أيار يثير مخاوف طمس الهوية السورية

من دمشق - جيتي

​ألغت السلطات السورية إحياء ذكرى إعدامات السادس من أيار (عيد الشهداء)، في خطوة تنهي تقليدًا وطنيًا بدأ منذ عام 1925، مما أثار تساؤلات حول محاولات إعادة صياغة الذاكرة الجمعية وتفكيك الرموز الجامعة.

و​قال المحامي محمد العبدالله لـ"زمان الوصل"، إن إلغاء المناسبة يتجاوز البعد الإداري إلى دلالات سياسية واجتماعية تتعلق بعلاقة السلطة بالهوية الوطنية. 

واعتبر العبدالله أن إزالة ذكرى مقاومة الاستبداد من الروزنامة الرسمية يمثل رسالة سياسية لتقليل حضور السرديات التاريخية لصالح أخرى جديدة.

دلالات إلغاء الذاكرة المشتركة
​تعد ذكرى السادس من أيار مناسبة عابرة للأنظمة، حيث استمرت منذ الانتداب الفرنسي مررًا بالاستقلال وحتى عهد حزب البعث. 

وأكد العبدالله أن غياب النقاش العلني حول أسباب الإلغاء يكرس الانقطاع مع الذاكرة المشتركة في مجتمع يعاني أصلاً من التشظي.

مخاطر المرحلة الانتقالية
​تحتاج الدول في مراحلها الانتقالية إلى تعزيز الرموز التي تخفف حدة الانقسامات السياسية. 

ويشير الواقع الحالي إلى أن التعامل مع الرموز التاريخية بهذه الطريقة يلامس شكل المستقبل السوري، وما إذا كان سيُبنى على ذاكرة جامعة أم سرديات متبدلة. 

زمان الوصل
    هل أعجبتك المقالة (1252)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي