أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"وهط قلبي" بختم العميد.. وثيقة توثق دور "أكرم الشعار" في تحويل قتلى التعذيب إلى "وفاة طبيعية"

أظهرت وثيقة وفاة العريف عبدالرحمن كرمه، الذي قضى تحت التعذيب عام 2012، حصلت "زمان الوصل" على نسخة منها، الدور المحوري الذي لعبه العميد الطبيب "أكرم فارس الشعار" في شرعنة عمليات القتل الممنهج داخل مشفى تشرين العسكري، عبر تزوير الأسباب الطبية للوفاة.

كرمه اعتقل بعد محاولة فاشلة للانشقاق.

واستخدم الشعار، الذي شغل منصب رئيس قسم الطب الشرعي في المشفى، عبارة "وهط قلبي دوراني" لتوصيف حالة ضحية قضت فعليًا تحت التعذيب، وهي الذريعة القانونية التي اعتمدها النظام البائد لإغلاق ملفات آلاف المعتقلين وتبرئة الأجهزة الأمنية جنائيًا.

وشهد على صحة الرواية المزورة المساعدان علي حمداوي ومحمد شاهين، بصفتهما "شهود واقعة"، مما يكشف عن شبكة هرمية داخل المشفى تبدأ من الإدارة الطبية وتنتهي بصف الضباط المكلفين بضبط الإجراءات اللوجستية للجثث القادمة من الفروع الأمنية.

وردت أنباء لم تتأكد "زمان الوصل" منها، عن اعتقل أكرم الشعار في مدينة جبلة بريف اللاذقية، يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026، وتعد هذه الوثيقة التي تقدمها "زمان الوصل" إثباتًا مباشرًا على التهم المنسوبة إليه.

وتحول مشفى تشرين في عهد الشعار إلى محطة لتثبيت الموت لا العلاج، حيث تولى القسم الذي يديره تحويل آثار الصعق والتجويع والضرب إلى تقارير طبية "نظيفة"، تمنح القتلة غطاءً قانونيًا قبل نقل الجثث إلى المقابر الجماعية في نجها والقطيفة.

وتكتسب هذه الوثيقة أهمية حقوقية لكونها تربط بشكل مباشر بين أسماء الكادر الطبي والأمنيين (حمداوي وشاهين)، مما يعزز ملفات الملاحقة القضائية ضد الشعار وفريقه بتهم التستر على جرائم حرب وتزوير محررات رسمية لتضليل العدالة.

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل
(1252)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي