أعلن الرئيس الروحي للطائفة العربية الدرزية، الشيخ موفق طريف، الثلاثاء، أن شواهد القبور هي الدليل الوحيد المتبقي على الدور المحوري لأبناء الطائفة في حماية أمن إسرائيل، في ظل استمرار سياسات الإجحاف الحكومية.
وقال طريف في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية (مكان) بمناسبة زيارة مقام النبي شعيب، إن التضحيات الجسيمة التي قدمها الدروز لم تغير الواقع الصعب الذي تعيشه قراهم، مؤكداً وجود فجوة كبيرة بين واجب الخدمة العسكرية والحقوق المدنية المفقودة.
منازل بلا كهرباء
كشف طريف أن آلاف المنازل لأبناء الطائفة الدرزية لا تزال محرومة من الارتباط بشبكة الكهرباء الرسمية، نتيجة تعنت القوانين التنظيمية وغياب الخرائط الهيكلية المحدثة للقرى.
وأوضح أن الجندي الدرزي ينهي خدمته في صفوف الجيش ليعود إلى قرية تفتقر لأدنى المقومات المعيشية، ويواجه غرامات مالية باهظة أو أوامر هدم لمنزله الذي بني بغير ترخيص لغياب البدائل القانونية.
فجوة الحقوق
أشار الزعيم الروحي إلى أن المطالبة بالحقوق المدنية مستمرة منذ سنوات دون استجابة حقيقية من الحكومات المتعاقبة، واصفاً الوضع بـ"غير المحتمل".
وشدد طريف على أن الطائفة لم تعد تقبل بوعود "حلف الدم" التي لا تترجم إلى مساواة فعليّة على الأرض، محذراً من حالة غليان في الشارع الدرزي نتيجة الشعور بالتمييز الممنهج.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية