أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لجنة المتابعة الدولية: ذكرى اختطاف المطرانين تفتح جرحاً نازفاً في الضمير المسيحي

أصدرت "اللجنة الدولية المتابعة لقضية اختطاف المطرانين" بياناً بمناسبة مرور سنوات على اختطاف المطرانين يوحنا إبراهيم (متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس) وبولص يازجي (مطران حلب للروم الأرثوذكس)، مؤكدة أن قضيتهما لا تزال اختباراً حقيقياً لضمير المجتمع الدولي.

وقالت اللجنة في بيانها: "تمر علينا الذكرى الأليمة، ولا يزال الجرح نازفاً في قلب المسيحية المشرقية. إن اختطاف المطرانين لم يكن مجرد حادثة تطال رجلَي دين، بل كان استهدافاً للدور الإنساني الجامع وطعنة في خاصرة الوجود المسيحي الأصيل في هذا الشرق".

ودعت اللجنة رؤساء العالم وأصحاب القرار إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الإنسان وكرامته، محذرة من أن "الصمت أو التجاهل يفتح الباب أمام تكرار المأساة، ويُضعف الثقة بالقيم التي تقوم عليها العدالة الدولية".

كما وجهت اللجنة انتقاداً لبعض الرواد على مواقع التواصل الاجتماعي الذين يرددون عبارات الرحمة على المطرانين وكأن مصيرهما قد حُسم، أو يروجون أخباراً غير مؤكدة عن مقتلهما، معتبرة أن "هذه التصرفات تزيد وجع عائلتيهما وتتنافى مع القيم المسيحية التي تدعو إلى احترام الحقيقة وصون الرجاء".

وختمت اللجنة بيانها بتجديد العهد: "لن نهدأ ولن تستكين عزيمتنا حتى تنجلي الحقيقة كاملة. الحقيقة حق، والساكت عن الحق ليس منا."

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي