اعتقلت قوات أمنية العميد آمر الحسن، رئيس فرع أمن الدولة السابق في اللاذقية التابع للنظام البائد، خلال عملية جرت في قرية بعبدة بريف جبلة.
أنهت العملية تواري الحسن عن الأنظار، وهو المسؤول المتورط في ارتكاب مجازر وجرائم حرب واسعة داخل محافظة اللاذقية. قاد الحسن سابقًا قسم مكافحة الإرهاب بفرع أمن الدولة في دمشق، وهو المركز الذي استخدمه للتنكيل بالمعتقلين وتصفيتهم.

سجل أسود في "وثائق زمان الوصل"
ورد اسم الحسن في المرتبة "115" ضمن قوائم مسربة عام 2016 لضباط أمن الدولة المتورطين في انتهاكات ممنهجة. وثقت تلك البيانات دوره المباشر في الإشراف على عمليات التعذيب والقتل خارج نطاق القانون.
استخدم الحسن نفوذه الأمني في اللاذقية لتحويل فرع أمن الدولة إلى مركز لإدارة المجازر ضد المدنيين. تشير التحقيقات الأولية إلى أن ملفه يتضمن أدلة على إصدار أوامر مباشرة لتنفيذ إعدامات ميدانية في أرياف المحافظة.
ماذا يعني هذا الاعتقال؟
يمثل سقوط الحسن ضربة لبقايا الهياكل الأمنية التي حاولت الاختباء بعد انهيار النظام البائد. تفتح هذه الخطوة الباب أمام مئات العائلات لتقديم شهاداتها ضد المسؤول عن اختفاء أبنائهم وقتلهم.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية