أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اعتصام "قانون وكرامة" في دمشق: مطالب معيشية ومظاهرة مضادة تتهمه بـ"فلول الأسد"

شهدت ساحة المحافظة في العاصمة السورية، اليوم الجمعة 17 نيسان، تواجد مظاهرتين متزامنتين؛ الأولى اعتصام تحت شعار "قانون وكرامة" يطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات، والأخرى مظاهرة مؤيدة للحكومة رافعة رايات التوحيد، فيما تدخلت قوات الأمن الداخلي لفصل الجانبين.

رفع متظاهرو اعتصام "قانون وكرامة" لافتات تركزت مطالبها على تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ومنها تخفيض أسعار الكهرباء، ومحاربة الفساد، وإعادة الموظفين المفصولين، إلى جانب الدعوة لسيادة القانون والعدالة ونبذ الفتنة.






في المقابل، خرجت مظاهرة مضادة من مؤيدين للحكومة، رفعوا رايات التوحيد، ووجهوا اتهامات للمعتصمين بتبعيتهم لـ"فلول نظام الأسد" أو لأطراف سياسية وعسكرية أخرى.

ورد المنظمون على هذه الاتهامات بنفيها، مؤكدين أن الاعتصام مفتوح لكل السوريين بغض النظر عن مواقفهم السياسية، وأن المطالب تركز على تحسين العيش بكرامة.






دور الأمن
انتشرت قوات الأمن الداخلي في محيط ساحة المحافظة، وعملت على فصل المعتصمين، وتأمين الطرفين، دون تسجيل اشتباكات مباشرة.






جدل واسع قبل الاعتصام
ووفق مراقبين، فإن الدعوة للاعتصام أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بمشاركة مؤيدين ومعارضين، وُصف من قبل منظمي الاعتصام بأنه "حوار صحي ومكسب وطني"، لكنه ترافق أيضًا مع حملات تخوين واتهامات متبادلة بين الأطراف المختلفة.






تعليقات الناشطين
في سياق متصل، علّق الناشط حازم داكل على المشهد قائلاً: "ما كشفه اعتصام دمشق اليوم يستحق التوقف عنده.. التحريض والاعتداء على المعتصمين لم يصدر عن السلطة نفسها، بل عن بعض المؤيدين الذين تصرفوا بعقلية الإقصاء والتخوين".

وأضاف داكل: "في المقابل، كان لافتاً أن القوى الأمنية لم تتعامل بمنطق القمع، بل تدخلت لحماية المعتصمين ومنع الاعتداء عليهم.. وهذه نقطة مهمة جداً، لأن السوريين لم يثوروا من أجل استبدال قمع بآخر، بل من أجل دولة يكون فيها الأمن لحماية الناس، لا للاعتداء عليهم".

من جانبه، أشار الناشط رامي العاشق إلى أن "السلطة أذكى وأفضل من جمهورها"، موضحاً أن عناصر الأمن العام تدخلوا ووقفوا بين المعتصمين والمعتدين، بل إن أحد عناصر الأمن قام بتوزيع الورد على المعتصمين خلال بث مباشر. 

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي