أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"بقينا وحدنا": صرخة المنسيين الذين رفضوا القتل في 2011

خمسة عشر عاماً من التهميش تلاحق آلاف المجندين المنشقين الذين رفضوا توجيه السلاح نحو المتظاهرين، ليجدوا أنفسهم اليوم بلا حقوق أو اعتراف قانوني.

أكد المجند المنشق يحيى العبود اليوم أن آلاف العسكريين الذين انشقوا عن النظام البائد منذ عام 2011 يعانون من إهمال حكومي كامل وتجاهل لمطالبهم بالتعويض المادي والمعنوي.

رصاصة لم تنطلق وثمن باهظ
قال العبود إن المجندين الإلزاميين والاحتياط دفعوا ثمن "قول الحق" في بداية الثورة عبر إلقاء سلاحهم ورفض المشاركة في عمليات القتل والتدمير. وأضاف أن هذه الفئة لم تشملها القرارات الحكومية المتعلقة بحقوق المسرحين أو التعويضات، رغم كونهم النواة الأولى للرفض السلمي داخل المؤسسة العسكرية.

"نحن من قال هي لله حين لم تكن كلمة منشق معروفة، والآن بلغنا من العمر عتياً ولا نملك حياة كريمة." - يحيى العبود.

مطالب لم تصل إلى الكراسي
تتركز مطالب المجندين المنشقين في النقاط التالية:
- الاعتراف القانوني: تسوية أوضاعهم كمجندين أتموا واجبهم برفض الأوامر غير القانونية.
- التعويض المادي: صرف مستحقات مالية عن سنوات الخدمة والضرر الذي لحق بمستقبلهم المهني.
- التقدير المعنوي: تكريمهم كجزء أصيل من الحراك الذي صان دماء السوريين.

يعني استمرار تجاهل هذه الفئة تعيش تحت خط الفقر، مع غياب كامل لأي مظلة حماية اجتماعية أو صحية لهؤلاء الذين "كبروا" وهم ينتظرون إنصافاً لم يأتِ بعد.

هل تنصفهم الحكومة الحالية؟
يضع هؤلاء المنشقون معاناتهم أمام الحكومة السورية والجهات المعنية، مطالبين بحياة كريمة تنهي سنوات التهميش. فهل ستتحرك السلطات لفتح ملف "العساكر المنسيين" أم سيظل ملفهم عالقاً في أدراج التجاهل؟

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي