فشلت إدارة الشركة السورية للبترول في إيجاد مخرج قانوني لتبرير تبرع بقيمة مليون دولار خصصته للشمال السوري شتاءً.
وتسبب القرار بارتباك إداري وقانوني داخل المؤسسة نتيجة غياب الأطر التشريعية التي تغطي هذا النوع من الإنفاق المالي الضخم.
ويحدث هذا حين تلهث المؤسسات خلف "الترند" وتترك اختصاصها الأصلي لتقع في فخ قرارات عشوائية تتحول لاحقاً إلى أزمات خانقة.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية