تنطلق غدا الأربعاء، الموافق 8 نيسان 2026، أمام المحكمة الجنائية في لاهاي بهولندا، الجلسات العلنية لمحاكمة المتهم "رفيق قطريب"، وهو قيادي في ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري السابق في منطقة السلمية بريف حماة.
ويواجه المتهم تهمًا خطيرة تشمل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كالاعتقال التعسفي، والتعذيب، والقتل، والإخفاء القسري، والاغتصاب.
وكان "قطريب" قد أوقف في كانون الأول 2023، وبدأت محاكمته قبل ستة أشهر، لكن النظام القضائي الهولندي ينص على أن جلسات الاستماع للشهود والأدلة تتم بشكل سري، على أن تُخصص الجلسات الأخيرة لتكون علنية، وتشمل تلاوة التهام والأدلة، ومرافعات النيابة والادعاء الشخصي والدفاع، ثم النطق بالحكم.
ضحايا لا يُنسون: شقيقان اختفيا في معتقل "دير شميل"
في سياق الملف ذاته، تأتي قصة الشقيقين علي وحاتم السنكري من ضحايا قطريب، حيث اعتقلتهما ميليشيا "الدفاع الوطني" في سلمية عام 2013، نقلاً إلى معتقل "دير شميل" في ريف حماة الغربي، المعروف بانتهاكاته الجسيمة.
ومنذ ذلك الحين، اختفى أثرهما تماماً. والدتهما سبق أن أدلت بشهادة مؤثرة حول معاناتهما، والتي لا تزال ماثلة كشاهد على جرائم النظام السوري وميليشياته.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية