أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة شاب في حرستا تعيد تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السابقين

شلة

شهدت مدينة حرستا في غوطة دمشق حادثة مأساوية بوفاة الشاب محمد علي شلة داخل منزله المتضرر، في واقعة أعادت تسليط الضوء على التحديات النفسية التي يواجهها المعتقلون السابقون بعد خروجهم من السجون.

وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، عُثر على الشاب داخل منزله في منطقة "غرب الأوتوستراد"، حيث جرى نقل جثمانه إلى أحد مشافي دمشق.

وأكد مقربون من الراحل أن حالته النفسية شهدت تدهوراً ملحوظاً منذ خروجه من سجن صيدنايا العسكري، مشيرين إلى معاناته من اضطرابات نفسية يُرجّح ارتباطها بآثار تجربة الاعتقال القاسية، والتي غالباً ما تندرج ضمن اضطراب ما بعد الصدمة.

كما ساهم فقدانه لمنزله نتيجة الدمار في مضاعفة الضغوط التي كان يواجهها، ما يعكس حجم التحديات المركّبة التي يعاني منها الناجون من الاعتقال.

وتعيد هذه الحادثة فتح ملف غياب برامج الدعم النفسي وإعادة التأهيل في سوريا، في ظل افتقار الكثير من المعتقلين السابقين إلى الرعاية اللازمة لمساعدتهم على التعافي والاندماج مجدداً في المجتمع.

ويُعرف سجن صيدنايا بظروف احتجاز قاسية، وفق تقارير منظمات حقوقية دولية، ما يخلّف آثاراً نفسية طويلة الأمد على من مرّوا بتجربة الاعتقال داخله.

وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن حزنهم، معتبرين أن معاناة الضحية بدأت منذ لحظة اعتقاله، داعين إلى توفير دعم نفسي حقيقي للناجين من هذه التجارب.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي