أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن الألغام ومخلّفات الحرب تشكل أحد أخطر التحديات التي تواجه سوريا، في ظل استمرار حصدها أرواح المدنيين والعاملين في مجال إزالتها بشكل يومي.
وأوضح الصالح، في منشور عبر منصة "إكس" أمس السبت، أن سوريا تعيش “فوق بحر من الألغام والذخائر غير المنفجرة”، ما يجعلها من أكثر دول العالم تضرراً بهذا الخطر، مشيراً إلى وجود فجوة كبيرة بين الإمكانات المتاحة وحجم التلوث وانتشاره، خاصة مع غياب خرائط دقيقة لمواقع الألغام، وانتشارها في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وتحت الأنقاض وفي البادية.
وبيّن أن الوزارة تواصل العمل على تطوير قدراتها وأدواتها، لافتاً إلى عقد لقاءات مؤخراً في ألمانيا مع جهات متخصصة بهدف نقل وتوطين التقنيات الحديثة في مجال إزالة الألغام، رغم المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها العاملون في هذا القطاع، وسقوط ضحايا أثناء أداء مهامهم الإنسانية.
وأشار الصالح إلى أن المركز الوطني لمكافحة الألغام يقود جهود التنسيق بين مختلف الجهات والمنظمات، ويعمل على إعداد خطة وطنية شاملة تتضمن عمليات الإزالة والتوعية، بهدف تقليل المخاطر وتعزيز السلامة المجتمعية.
وشدد الوزير على أن إزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها تمثل استثماراً في الإنسان والحياة، لما لها من دور في إعادة إحياء المجتمعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، وضمان وصول الأطفال إلى مدارسهم وأماكن لعبهم بأمان.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية