رهنت شركة "بتروكندا" عودتها للعمل في الحقول السورية بمدى سلامة البنية التحتية، وطلبت من وزارة الطاقة مراجعة بيانات الإنتاج والتقارير الفنية.
ستقرر الشركة الكندية استئناف عملياتها أو الانسحاب النهائي بناءً على تقييم هذه الوثائق، بعد سنوات من التوقف نتيجة إعلان "القوة القاهرة" إبان حكم النظام البائد.
تعد هذه المباحثات الخطوة الأولى لرفع القيود القانونية التي منعت الشركة من العمل، وتستهدف الوزارة من هذه النقاشات استعادة ثقة الشركات العالمية الكبرى لترميم قطاع الطاقة المتهالك.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية