قدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن تنهي بلاده الحرب التي تشنها على إيران في غضون فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض إن بلاده ستنهي "قريبا جدا" الحرب على إيران، لافتا إلى أن ذلك قد يتم في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، وفق ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
واعتبر ترامب أن الحرب على إيران، التي دخلت شهرها الثاني، "أدت إلى تغيير النظام" هناك جراء الاغتيالات التي أسفرت عن تعيين مسؤولين جدد، كما أدت إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وفق تقديره.
وأضاف ردا على سؤال حول ما إذا كانت الدبلوماسية الناجحة شرطا أساسيا لإنهاء الولايات المتحدة تلك الحرب: "لا، إيران ليست ملزمة بعقد اتفاق. لا، الإيرانيون ليسوا ملزمين بعقد اتفاق معي".
وجدد ترامب التأكيد على أن مهمة حماية مضيق هرمز الحيوي، الذي تغلقه إيران أمام ما تقول إنها السفن والناقلات المرتبطة بـ"الأعداء"، "ستكون مهمة الدول الأخرى وليس بلاده التي لا تستخدمه".
وقال: "هذا ليس عملنا. سيكون على فرنسا. سيكون على من يستخدم المضيق".
وفي الفترة الأخيرة، يتخذ ترامب نبرة متزايدة الغضب تجاه عدم دعم أوروبا للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
كما يقلل من حقيقة أن قراره بالحرب ساهم في تعطيل تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعارهما.
وينقل المضيق نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية. وفي عام 2024، كان 84 بالمئة من النفط الخام و83 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال المنقول عبره متجهاً إلى الأسواق الآسيوية، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس ترامب سيلقي خطابا للأمة مساء الأربعاء لتقديم ما وصفه بـ"تحديث مهم بشأن إيران".
وأوضح أن الخطاب المتعلق بإيران سيكون عند الساعة 21:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الساعة 01:00 فجر الخميس ت.غ).
وتتناقض إعلانات ترامب المتكررة عن إنهاء الحرب قريبا مع تحركات أخرى يخطط لها. فقد وصلت نهاية الأسبوع الماضي إلى المنطقة حاملة الطائرات "يو إس إس تريبولي" والوحدة البحرية الاستكشافية 31، كما أمر بنشر عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً، ويدرس إرسال 10 آلاف جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلّفت آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية