أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جمعية "جسور الياسمين" تحيي عيد الفطر في باريس بروح التلاقي والتجديد

اختارت الجالية السورية في باريس هذا العام الاحتفال بعيد الفطر بروح متجددة تجمع بين الحفاظ على التقاليد والانفتاح على أشكال جديدة من التلاقي الاجتماعي، بعد عقود من الهجرة إلى فرنسا، خاصة عقب اندلاع الثورة السورية.

ونظّمت جمعية "جسور الياسمين"، وهي جمعية مدنية تُعنى بشؤون الأسرة والطفل والثقافة بعيداً عن التجاذبات السياسية، فعالية احتفالية في منطقة كريتي الباريسية، داخل مطعم "باب الحارة"، أحد أبرز المطاعم السورية في فرنسا.

وكما جرت العادة، اجتمعت العائلات حول موائد عامرة بالأطباق الشامية والحلويات السورية، التي أُعدّت خصيصاً لهذه المناسبة، في مشهد يُبرز الكرم والتقاليد المتوارثة.

وحظي الأطفال بحيز كبير من الاهتمام، حيث ارتدوا ملابس العيد الجديدة، وتلقوا الهدايا، إضافة إلى مشاركتهم في أنشطة ترفيهية وعروض تهريجية هدفت إلى إدخال البهجة إلى قلوبهم. كما استمتع الكبار بأجواء من الاسترخاء على وقع الموسيقى السورية والشرقية والفرنسية، التي قدمتها فرقة عربية محترفة.

وأكدت الدكتورة نيروز بوبكي، رئيسة الجمعية، في تصريح لصحيفة "زمان الوصل"، أن الهدف من هذه الفعاليات هو "بناء جسور التواصل بين السوريين في فرنسا، بعيداً عن أي انقسامات"، مشددة على أهمية نبذ التحيزات وتعزيز روح الانتماء الوطني.

من جهتها، أوضحت الناشطة تاليا شهاب، إحدى القائمات على الجمعية، أن الاحتفال يجمع مختلف مكونات المجتمع السوري، بما في ذلك عائلات مسيحية وكردية، في إطار يعكس تنوع وغنى المجتمع السوري، مؤكدة أن الهدف هو "العيش بسلام في سوريا المستقبل".

ويعكس هذا الاحتفال نموذجاً حيّاً لتماسك الجالية السورية في المهجر، وقدرتها على إعادة إنتاج هويتها الثقافية بروح منفتحة، تجمع بين الأصالة والتجديد.

أحمد صلال - زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي