أتمّ ملف اختطاف المناضل فؤاد إبراهيم، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، عامه التاسع وسط حالة من الغموض المطبق الذي يلف مصيره، في وقت لا تزال فيه عوائل المختطفين الكورد تفتح جراحها للمطالبة بالحقيقة والعدالة، محملة "حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)" المسؤولية الكاملة عن تغييبه.
محطات في مسيرة "إبراهيم"
يُصنف فؤاد إبراهيم كأحد أبرز الوجوه السياسية والشبابية في منطقة المالكية بمحافظة الحسكة، حيث كان من أوائل المنخرطين في الحراك الثوري السوري ضد النظام، وساهم بشكل فعال في تأسيس منسقية الشباب الكورد، لتعزيز الدور الكوردي في الثورة السورية، وعُرف بمواقفه الصلبة في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي، مما جعله هدفاً لسياسات القمع.
وقائع الاختطاف والوعود الغائبة
تعود حادثة الاختطاف إلى 24 آذار 2017، حين قامت عناصر مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) باقتحام مكان وجوده واقتياده إلى جهة مجهولة. ومنذ ذلك الحين، ورغم مرور قرابة عقد من الزمن، لم تُفلح الوعود التي أطلقها قائد قوات سوريا الديمقراطية "مظلوم عبدي" (كوباني) بشأن "تبييض السجون" وكشف مصير المفقودين في طمأنة ذويه أو الكشف عن مكان احتجازه.
"إن استمرار إخفاء فؤاد إبراهيم هو محاولة يائسة لإسكات الشارع الكوردي وإخفاء رموزه الوطنية التي ناضلت من أجل الحرية والكرامة." — من بيان عوائل المختطفين.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية