تواجه مساجد مدينة حلب حالة من الإرباك بسبب تعدد أذانات الفجر واختلاف توقيتها بين حي وآخر، مما دفع بالأهالي لرفع شكوى عاجلة لوزارة الأوقاف تطالب بإنهاء هذا التضارب.
تواصل بعض المساجد العمل بنظام الأذانين الذي كان مخصصاً لرمضان فقط، رغم انتهاء موجبه الشرعي والتنظيمي (الإمساك والفجر).
ينتظر الشارع الحلبي قراراً حاسماً يعيد الانضباط للمآذن وينهي حالة اللبس القائمة.
زمان الوصل
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية