قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تشارك على الإطلاق في أي عمليات لفتح مضيق هرمز، تعليقا على دعوة نظيره الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل تحالف لتأمين المضيق.
جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل اجتماع مجلس الأمن القومي والدفاع الفرنسي بشأن الوضع في إيران والشرق الأوسط.
وأكد ماكرون أنهم يواصلون دراسة "نتائج العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة والإجراءات الانتقامية الإيرانية، والتي تؤثر على العديد من دول المنطقة".
وأضاف "أكرر، فرنسا لم تختر هذه الحرب، ونحن لا نشارك فيها، ونحن في موقف دفاعي بحت لحماية مواطنينا وحلفائنا في المنطقة".
وشدد أن أولوية فرنسا هي حماية قواعدها ومواطنيها في المنطقة ودعم الدول الحليفة لها، مضيفا "نهدف إلى الحد من الانتشار الجغرافي للصراع قدر الإمكان".
وقال ماكرون إنهم يعملون مع السلطات اللبنانية "لحماية وحدة أراضي لبنان ومكافحة حزب الله".
وأشار إلى أن من بين أهداف فرنسا الأخرى في الشرق الأوسط ضمان حرية الملاحة وضمان الأمن البحري.
وأعرب عن التزام بلاده بعملية أسبيدس، التي تُجرى تحت رعاية الاتحاد الأوروبي (منذ 2024)، فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ماكرون "لا يزال الوضع حساسا للغاية، وسنقوم بتقييمه قريبا".
وأردف: "أود التأكيد مجددا أننا لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير المضيق في السياق الحالي".
وأكد أن فرنسا مستعدة لتحمل المسؤولية مع الدول الأخرى لمرافقة السفن في مضيق هرمز إذا انتهت النزاعات في المنطقة وهدأت الأوضاع.
وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها.
الأناضول
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية