أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

توتر في محيط سجن غويران المركزي بعد نفي وجود معتقلين لدى "قسد" واتهامات بنقلهم أو تصفيتهم

تجمع أمس السبت، عشرات من أهالي المعتقلين لدى قوات قوات سوريا الديمقراطية أمام سجن غويران المركزي مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم، بعد أشهر من الاحتجاز دون أي تواصل أو توضيح رسمي.

وعند محاولة الأهالي معرفة أوضاع أبنائهم، فوجئوا بأن الحراس أعلنوا عدم وجود أي سجناء داخل السجن، ما أدى إلى حالة من الغضب، وتصاعد التوتر إلى اشتباك لفظي وإطلاق نار في الهواء لتفريق الحشد، بحسب شهود محليين.

أحد الأهالي قال: جئنا لنرى أولادنا، فجاءنا الخبر بأنهم ليسوا موجودين هنا لا نعرف إن كانوا في العراق أو أنهم قتلوا. وشهد الحشد انتشار شائعات بين الأهالي تفيد بأن بعض المعتقلين قد تم نقلهم إلى العراق، أو أنهم تعرضوا للتصفية، في حين لم يصدر أي تأكيد رسمي من قسد حول هذه المزاعم.

بعد الحادثة، توجه الأهالي إلى محافظة الحسكة لمقابلة المحافظ وطرح قضيتهم، لكن دون أي استجابة، ما زاد شعورهم بالغضب والعجز أمام غياب المعلومات.

تستمر هذه الأزمة في ظل غموض مستمر حول المعتقلين، الذين يطالب أهاليهم بالكشف عن أماكن احتجازهم وحقهم في الزيارة، وسط مخاوف من تفاقم التوتر الشعبي إذا استمرت السلطات في تجاهل المطالب.

ملف المعتقلين لدى قسد يظل واحداً من أكثر الملفات حساسية في شمال شرق سوريا، حيث يواصل أهالي المفقودين البحث عن إجابات وسط اتهامات بنقل أبنائهم أو تصفيتهم، في غياب أي شفافية رسمية. 

ريم الناصر - زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي