أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القبض على قيادي سابق في "الدفاع الوطني" بحمص

أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المدعو "كاسر أحمد العلي"، الذي يُعد أحد متزعمي المجموعات المسلحة التي كانت تنشط ضمن ما يُعرف بميليشيا الدفاع الوطني في محافظة حمص، وذلك في إطار ملاحقة المتورطين في الانتهاكات المرتبطة بسنوات النزاع في البلاد.

وبحسب المعطيات الأولية الصادرة عن الجهات المختصة، يُتهم العلي بالمشاركة في اقتحام عدد من أحياء مدينة حمص، من بينها حي البياضة وحي دير بعلبة، خلال الفترات التي شهدت فيها المدينة مواجهات عسكرية واسعة، وذلك بدعم وتوجيه من المسؤول الأمني السابق جميل الحسن.

كما كشفت التحقيقات عن التحاق العلي لاحقاً بصفوف المخابرات الجوية السورية، حيث شارك مع عناصرها في عمليات عسكرية وأمنية في عدة مناطق، من بينها المشاركة في حصار منطقة الحولة بريف حمص، إضافة إلى عمليات أخرى في عدد من المحافظات خلال سنوات الحرب.

دور في الوساطة بملفات المخطوفين

وأفادت معلومات متداولة ضمن مسار التحقيقات بأن نشاط العلي لم يقتصر على العمل العسكري، بل شمل لعب دور الوسيط في عمليات الإفراج عن مخطوفين في حمص ومحيطها مقابل مبالغ مالية كبيرة.

ووفقاً لهذه المعطيات، استغل العلي شبكة علاقاته مع بعض التشكيلات المسلحة والجهات الأمنية ليعمل كحلقة وصل بين عائلات المختطفين والجهات التي كانت تحتجزهم، حيث كانت هذه الوساطات تتم غالباً عبر قنوات غير رسمية مقابل مبالغ مالية مرتفعة.

وتشير بعض الشهادات إلى أن هذه الوساطات كانت تُطرح أحياناً على أنها مساعٍ إنسانية للمساعدة في تحرير المختطفين، إلا أن المقابل المالي الكبير الذي كان يُطلب من العائلات أثار تساؤلات حول طبيعة تلك العمليات.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف مزيد من التفاصيل حول الدور الذي لعبه العلي، إضافة إلى تحديد الجهات والأفراد الذين قد يكونون مرتبطين بهذه الأنشطة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق القوانين المعمول بها.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي