أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طلاب الطب في جامعة حلب يطلقون "نداء استغاثة": مقاعد لا تتسع ونسب مفاجئة تحطم الآمال

وزارة التعليم العالي - سانا

تواجه الدفعة الحالية من خريجي كليات الطب والمتقدمين لمفاضلة الدراسات العليا (الاختصاص) في جامعة حلب أزمة وصفت بـ "غير المسبوقة"، وذلك بعد صدور أعداد المقاعد المخصصة للمفاضلة الطبية الموحدة، والتي جاءت مخيبة للآمال ولا تتناسب إطلاقاً مع الكثافة العددية للطلاب.

فجوة رقمية تهدد مستقبل الأطباء
وفقاً لمصادر طلابية، فإن عدد الخريجين المؤهلين للتنافس في حلب يتجاوز 750 طالباً، يضاف إليهم طلاب الدورة التكميلية من العام الماضي، ليصل إجمالي المتقدمين إلى ما يفوق 800 طبيب وطبيبة. 

وفي المقابل، جاءت أعداد المقاعد المتاحة في المشافي الجامعية والمؤسسات التعليمية في حلب قليلة جداً، بحيث لا تغطي إلا نسبة ضئيلة من هؤلاء الخريجين، مما يضع مئات الأطباء أمام مجهول أكاديمي.

تغيير "قواعد المفاضلة".. الضربة القاضية للجهد التراكمي
إلى جانب أزمة المقاعد، فجّرت وزارة التعليم العالي مفاجأة اعتبرها الطلاب "إجحافاً بحق تعب السنين"، حيث تم تغيير معايير حساب المجموع العام للمفاضلة دون سابق إنذار أو تنويه قبل الفحص الوطني:
- النظام السابق: كان يعتمد على منح 60% لمعدل الإجازة (تعب 5 سنوات) و40% للامتحان الوطني الموحد.
- القرار الجديد: تم تعديل النسب لتصبح 50% لمعدل الإجازة و50% للامتحان الوطني.

وأكد الطلاب أن هذه الحركة "ضربت بعرض الحائط" مجهود خمس سنوات من الدراسة السريرية والأكاديمية، وحصرت مصير الطبيب في بضع ساعات من الامتحان الوطني، مما أدى لخلل في التراتبية المستحقة للطلاب وتراجع فرص الكثيرين في نيل الاختصاصات التي طمحوا لها.

نداء للإنصاف
ناشد الطلاب المعنيون وزارة التعليم العالي بضرورة التدخل السريع لإعادة النظر في شيئين أساسيين:
- زيادة حصة جامعة حلب من المقاعد بما يتناسب مع طاقتها الاستيعابية وتاريخها الطبي.
- مراجعة قرار تغيير النسب الذي طُبّق بشكل مفاجئ، مؤكدين أن إنصاف الطبيب السوري يبدأ من تقدير جهده التراكمي وتأمين مقعد اختصاص يليق بتفوقه.

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي