أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد فرار "التابع".. مقتل "المتبوع": هل انتهى المشروع الإيراني في المنطقة؟

لم يكد يمر عام ونيف على سقوط نظام الأسد رسمياً وفرار "رأسه" إلى موسكو، حتى تلقى المشروع الإيراني في المنطقة ضربته القاضية بمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران. هذا الحدث لا ينهي حقبة دينية فحسب، بل يغلق "الحساب البنكي" والأمني الذي غذى الفوضى في سوريا لسنوات. 

لماذا يهمنا مقتل خامنئي الآن؟
- انقطاع "المدد": بشار الأسد فرَّ وترك خلفه ميليشيات وعقوداً، وكان خامنئي هو الوحيد المصرّ على حماية هذه "الذيول". بموته، فقدت هذه الجماعات غطاءها العقائدي والمالي.
- سقوط لغة التهديد: كانت طهران تساوم الحكومة في دمشق بملفات الديون والاتفاقيات القديمة؛ اليوم، طهران غارقة في صراع داخلي على السلطة، مما يمنح السوريين فرصة ذهبية لاستعادة سيادتهم كاملة.
- تفكك الميليشيات: غياب "الأب الروحي" سيؤدي حتماً إلى تخبط المرتزقة الموالين لإيران على حدود الأراضي السورية، مما يسهل على الدولة السورية الجديدة بسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

إذا كان عام 2024 هو عام سقوط "الواجهة" (نظام الأسد)، فإن عام 2026 هو عام سقوط "المشغل" (خامنئي). سوريا اليوم تقف أمام واقع جديد: لا أسد في دمشق، ولا مرشد في طهران.

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي