أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن خياره الأول يتمثل في حل الخلاف مع طهران عبر الدبلوماسية، مع الاستعداد لاتخاذ خيارات أخرى عند الضرورة.

جاء ذلك في خطاب "حالة الاتحاد" الذي ألقاه أمام جلسة مشتركة للكونغرس، الثلاثاء، استعرض خلاله أبرز ملفات السياسة الخارجية خلال العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية.

وأوضح ترامب أن المفاوضات النووية مع طهران مستمرة، لكنه حذّر من أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لخيارات أخرى في حال تعذر التوصل إلى اتفاق.

وقال: "أُفضّل حلّ هذه القضية عبر الدبلوماسية، لكن هناك أمر واحد مؤكد وهو أنني لن أسمح أبدا لهذا البلد، الراعي الأول للإرهاب في العالم، بامتلاك أسلحة نووية، لا يمكننا السماح بحدوث ذلك"، وفق تعبيره.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن إيران "دولة راعية للإرهاب" في المنطقة، مؤكدا استعداد واشنطن الدائم لدراسة جميع الخيارات، بما فيها الخيارات العسكرية، عندما تواجه الولايات المتحدة تهديدا.

وادعى ترامب أن إيران تسعى حاليا لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وأضاف: "لقد طوروا صواريخ قادرة على تهديد أوروبا وقواعدنا الخارجية، ويعملون على إنتاج صواريخ تصل الولايات المتحدة، وجرى تحذيرهم من إعادة بناء برامج أسلحتهم، وخاصة النووية، ومع ذلك، فهم يبدؤون من جديد".

وأشار ترامب إلى أن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الأساسية قائمة منذ عقود على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

واستطرد: "نواصل مفاوضاتنا مع الإيرانيين، هم يرغبون بالتوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع بعد الوعد السري: لن نمتلك أسلحة نووية أبدا".

واستؤنفت المحادثات النووية بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات وبرعاية عُمانية في مدينة جنيف السويسرية في 18 فبراير، ومن المتوقع أن يجتمع وفدا البلدين مجددًا في جنيف غدا الخميس.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وتلوح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

كما تطرق ترامب إلى التطورات في غزة، معتبراً أن التوصل إلى وقف إطلاق النار يمثل "نقطة تحول مهمة للغاية" على طريق تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشيداً بالجهود المبذولة في هذا الإطار.

وتناول كذلك ملف الأسرى، مشيراً إلى أن حركة "حماس" بذلت جهوداً فيما يتعلق بإعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين.

وتتواصل خروقات إسرائيل يوميا لوقف إطلاق النار، رغم إعلان واشنطن منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية منه، ووسط مطالبات فلسطينية بإلزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق من دخول الكميات المتفق عليها من مساعدات غذائية وإغاثية وطبية ومواد إيواء من خيام وبيوت متنقلة.

وجاء الاتفاق، عقب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل طوال عامين، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

الأناضول
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي