أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

المزورون: ليسوا نوابا وليسوا محترمين .. سيد يوسف

مقالات وآراء | 2010-11-30 00:00:00

لا كرامة للمزورين ولا احترام لمن يقبل بالتزوير، وحين يرضى المرء لنفسه أن يزور أو تزور له الانتخابات فإنه يخسر نفسه واحترام الفاقهين له حتى وإن كسب المقعد، ويفترض بالنائب لأنه يمثل إرادة الجماهير بأغلبية معقولة فإذا حصل على مقعده بالرشوة فهو عنوان للراشين، وإذا حصل عليه بالتزوير فهو مزور جبان لا يؤتمن على مصالح الناس، وقد رأى الناس كيف سقط من قبل (د/ مصطفى الفقى) حين زورت له الانتخابات فى دائرة دمنهور من قبل لقد انتحر الرجل بقبوله التزوير له أو لقد قبل أن ينحره المزورون وهكذا فلا يقبل الحر على كرامته تزويرا فالتزوير قرين الإشراك بالله قال تعالى (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) .

وهكذا فقل ما شئت حين زورت إرادة الناس لا سيما الوزراء المصريين فى انتخابات 2010 إذ كيف لامرئ يحترم نفسه وكرامته ويمتلك قدرا من الأمانة أن يواجه أهله وأبناءه حين تزور له الانتخابات ...كيف لوزير التضامن الاجتماعى على سبيل المثال أن يفرق البلطجية من حوله قائلا( لم أعد أحتاج إليكم بكم من غيركم سوف أنجح(المصدر : شاهد عيان) وكيف به وقد كانت صناديقه الخشبية لا الزجاجية تملأ ساحات اللجان ثم تستبدل حين الفرز ومشاهد أخرى تبعث على القرف والسخرية قد علمها الناس فى بلادى.

ونؤكد على عدة أمور أولها أن المزورين جبناء وأن شهادة الزور تعدل الإشراك بالله وأن الذين يرضون بالتزوير حتى وإن لم يشهدوه كمن يزور وأن المزورين وأعوانهم والذين يرضون بالتزوير جبناء وليسوا محترمين وحرى بهم أن يتواروا عن أعين الناس خجلا.

ونؤكد أن الهزيمة الشريفة لهى أولى من النجاح القائم على التزوير القميء الذى يأتى بمقاعد شكلية لا مضمون حقيقى لها.

ونقول لقومنا إن المزورين ليسوا نوابا وليسوا محترمين ولا يفترض بهم أن يقفوا ضد تشريع يضاد مصالح الناس ولا ينتظر من أحدهم أن يحاربوا الفساد : فساد الحكومة المزورة التى وجدت لتفسد فى الأرض وتزيد معاناة الناس.

نصائح لازمة ودروس مستفادة

أعلم أن نصائح المكيفات والانترنت سهلة لكن لا مفر من إثارة وعى قومى والله وحده من وراء القصد:

1/ على الإخوان المسلمين (جماعة وتنظيما) وعلى الحركات الجادة نحو الإصلاح السياسى أن تبذل جهودا (جادة وواضحة ومستمرة) لتوعية الناس بأضرار التزوير وبتذكير الناس أن مهام النواب ليست خدمية فقط وإنما هى مهام ذات ثلاث شعب( خدمية ورقابية وتشريعية) مع تبيان أن الدور الرقابى والتشريعى هو الأهم والأولى وذلك لئلا يفاجأوا أن الناس لا ترغب من النائب إلا بالأداء الخدمى ولئلا يبيع الناس أصواتهم مقابل عدة جنيهات لقد حان وقت تغيير هذه القناعات لدى الناس.
2/ على الناس أن تذكر المزورين دوما بأنهم مزورون ولأنهم مزورين فهم ملفوظون لا احترام لهم وتذكيرهم دوما بأن النائب المزور لا مكان له بين المحترمين ولو أنى أملك الدعوة الفعالة لمقاطعة هؤلاء المزورين لفعلت لكن ليست كل الأمانى ممكنة.

3/انتهت لعبة الانتخابات السخيفة بما لها وما عليها ومن ثم يجب مدارسة الدروس المستفادة من ذلك مثلا: تفعيل فكرة المقاطعة، وتفعيل فكرة المراقبة للأداء الحكومى أو حتى للانتخابات فى حال المشاركة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدنى مع ممارسة الضغوط الممكنة للمراقبة سواء المحلية أو الدولية ( مع السخرية اللاذعة من الذين ينتقدون فكرة المراقبة الدولية)، مع ابتكار طرق فعالة لمنع وفضح التزوير وغير ذلك من دروس مستفادة هى فى مظانها.

 

 

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
درعا.. هجوم يستهدف حاجزا للأسد في "جاسم"      إدلب.. ضحايا مدنيون في تصعيد للأسد وروسيا وإعلام الأخيرة يروج لعملية عسكرية جديدة      مجزرة ترفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 32 شخصا خلال يومين      "تحرير الشام" تطلق سراح الناشط "محمد جدعان"      أوراق الدستورية "المبعثرة" من يجمعها وصولا للدستور؟      مواقع ألمانية تتناول ثروة آل الأسد ومخلوف      السويداء تنعى واحدا من أهم مرجعياتها.. اجتمع على مدحه موالون ومناهضون وجمع القاتل والقتيل بلقطة      خلال 24 ساعة.. اغتيال 5 عناصر من "الجيش الوطني" في ريف حلب