كشفت مجموعة من الوثائق الرسمية، التي تنشر للمرة الأولى، والمصنفة بـ "سري للغاية"، عن نمط موحد لوفاة عشرات المعتقلين داخل مراكز الاحتجاز التابعة للأمانة العامة لـ "الدفاع الوطني" في سوريا.
الوثائق، التي تعود إلى مراسلات رسمية صادرة عن مكتب المعلومات في الأمانة العامة للدفاع الوطني وموجهة إلى إدارة القضاء العسكري خلال عام 2015، تحمل جميعها خلاصة واحدة متشابهة لمصير الموقوفين: "وفاة طبيعية إثر احتشاء عضلة قلبية".
القاسم المشترك: النوبة القلبية
تضمنت المراسلات أسماء لعدد من المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب، مسجلة أرقام "الجثث" وتواريخ الوفاة. وفي كل حالة، كان التشخيص ذاته هو السبب المعلن للوفاة "الطبيعية".
إحدى المراسلات أوردت أيضاً إجابة للسلطات تفيد بـ "لا يوجد تواصل مع أي من ذوي الموقوفين المذكورين من أجل تسليمهم"، ما يشير إلى سياسة الإخفاء القسري.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية