في ردٍ على ما يتم تداوله من إشاعات حول تواجد فرع للأمن السياسي يتبع وزارة الداخلية ويقوم بملاحقة المواطنين بناءً على آراء سياسية وفكرية، أكدت وزارة الداخلية السورية أن هذه المعلومات عارية عن الصحة تماماً.
وأوضحت الوزارة أن "شعبة الأمن السياسي" التي كانت تابعة لوزارة الداخلية في عهد النظام البائد قد تم حلها بشكل كامل بعد الثورة السورية، وذلك لدورها المشبوه في قمع الشعب السوري وارتكاب الانتهاكات بحق المواطنين.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية