مع أن رجل الأعمال غسان عبود لا يحب "بيت أبو زمان الوصل" كثيرًا، وربما بدأ رجل الأعمال أيمن الأصفري بما انتهى إليه غسان بعد تسريب عرض الغاز لشركته، إلا أن الحق يقال، سوريا أقوى بهذين الرجلين، حيث تبرع غسان بـ 55 مليون دولار وأيمن بـ 10 مليون دولار لحملة "الوفاء لإدلب"، ليثبتوا بذلك أن الوطن أولوية بعيدًا عن أي منصب أو استثمار.
طبع الصحفي أن ينظر بارتياب لأي مشروع استثماري، لكن هذا التبرع فرض علينا النظر بحسن نية لأقوالهما وأفعالهما المستقبلية.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية