قتل شاب ينحدر من مدينة "تلبيسة" بريف حمص، تحت التعذيب في سجون الأسد، اعتقل فور عودته من لبنان، حسبما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وقالت الشبكة، إن الشاب "عبد العزيز محمد الضحيك"، من أبناء مدينة "تلبيسة" بريف محافظة حمص الشمالي، اعتقلته عناصر قوات النظام السوري في 12-7-2013 في محافظة حمص لدى عودته من لبنان، ومنذ ذلك الوقت تقريباً وهو في عداد المختفين قسرياً؛ نظراً لإنكار النظام السوري احتجازه أو السماح لأحد ولو كان محامياً بزيارته.
وأضافت أنه بتاريخ 30-9-2024، علِمَ ذووه أنَّه مُسجّل في دائرة السجل المدني في مدينة تلبيسة على أنه قد تُوفي في 9-11-2013، مؤكدة أن لديها معلومات أنه كان بصحة جيدة عند اعتقاله؛ مما يُرجّح بشكلٍ كبير وفاته بسبب التعذيب وإهمال الرعاية الصحية في مراكز الاحتجاز التابعة لقوات النظام السوري.
وشددت الشبكة على أن قوات النظام السوري لم تُسلِّم جثته لذويه، وهذه ممارسة شائعة عند النظام السوري بعدم تسليم جثث الوفيات داخل مراكز الاحتجاز للغالبية العظمى ممّن يتوفون هناك، بل يقوم بالتخلص من الجثث، وهذا يتم عبر عمليات حرق مدروسة، وكل من لم تُسلَّم جثَّته يُعتبر في عداد المختفين قسرياً.

تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية