أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تطوير العلاقات العربية – البيلاروسية .. د.خالد ممدوح ألعزي.

مقالات وآراء | 2010-09-01 00:00:00

لبنان الأول يدخل على خط تطوير العلاقة العربية البيلاروسية.
رحلة لبنانية رسمية إلى روسيا البيضاء،ذات طابع تجاري ركابها من أهل السياسة وعالم المال والتجارة ...يوم 13 نيسان 2010 أقلعت طائرة لبنانية من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت،متجاهلين ذكرى الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان وأهله ومؤسساته واقتصاده13نيسان 1975 ، لتحط في مطار مدينة "مينسك "الدولي، وعلى متنها وفد وزاري رفيع المستوى، وأكثر من خمسين شركة لبنانية تجارية، لمدة أسبوع كامل.

الهدف:
هو، افتتاح اليوم اللبناني الدولي في دولة روسيا البيضاء، من اجل اقتحام الأسواق التجارية العالمية. توجه، جديد وجيد، هام بالنسبة إلى لبنان، ومؤسساته الاقتصادية والتجارية ورجال أعماله.
المنظم:
نظم عمل هذا المشروع وبلور فكرته، الوزير الحالي عدنان القصار، لمعرفته المسابقة، وليست البعيدة بدولة روسيا البيضاء وشعبها وقيادتها ورئيسها شخصيا ،لأن القصار هو الذي اكتشافها، من اجل إقامة مشاريع اقتصادية عديدة فيها ،وبصورة شخصية، أدت به هذه المغامرة إلى افتتاح عدة مشاريع كبيرة أهمها كان " فرنسبنك" البنك العربي الوحيد في هذه الدولة. لكن اليوم يختلف الوضع على ما يبدو، الوفد رسمي ذهب ليمثل الدولة اللبنانية بمرافقة تجار واقتصاديون يمثلون رأس مال لبناني.
المهمة:
المهمة إذا تختلف والتوجه أيضا، فالسؤال الذي يطرح نفسه اليوم وبقوة ؟؟؟ ماذا تريد الدولة اللبنانية ، وأصحاب رأس المال اللبناني، الممثل بالشركات وكبار التجار والاقتصاديين ... ماذا يمكن إيجاده في روسيا البيضاء، فالجواب... لاشيء سريع يمكن إيجاده في هذه الدولة أو تقديمه لهم،كما يتصور البعض، لكون بيلاروسيا دولة حديثة البناء وقديمة التركيبة،هي التي خرجت من أحضان الدولة السوفياتية السابقة ولم تتنكر للتاريخ المشترك لهم ، وللتركيبة الهرمية السابقة وللفكر العلمي السوفياتي، وهذا مما يجعلها اليوم من الدول المستقرة ،والمحافظة على كل ثرواتها المادية والعلمية القديمة الموضوعة والموظفة،في خدمت المواطن البيلاروسي، لذا تمكنت هذه الدولة بقوة هائلة وغريبة من النهوض السريع، بعد الانهيار الذي عانت منه كل دول الاتحاد السابق، و لتبني قوة اقتصادية، قوية البناء في وسط أوروبا، معتمدة على قدرات شعبها وقدراتها الذاتية،الذي يعود الفضل بها إلى خبرة وحكمة الرئيس الحالي "لوكاشنكو".
دور القائد:
لقد حارب "لوكاشنكو"، الفساد والبيروقراطية الموروثة من العهد السابق، عمل على استتباب الأمن والأمان الذي يشجع الإنتاج والاستثمار في دولته،مما يشجع على قدوم الأموال الوافدة إلى البلد، واخرج الدولة من سندان البنك الدولي و مطرقة الصراعات الداخلية، لذا فرضت دكتاتورية الدولة، استطاع تحسين الدخل العام في البلد، انهى حالة الإطراب، لقد اتجه الرئيس نحو الشرق من اجل فتح أسواق، منع من الوصول إليها سابقا، ابتداء من الصين وصولا إلى فنزولا، مرورا بالهند وإيران وسورية حتى لبنان، والتي كانت من الزيارات الناجحة، لكن الذي أوقفها ذلك الزلزال الذي أدى إلى اغتال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 ،لقد بنى الرئيس البيلاروسي أملا اقتصادية كبيرة عند زيارته الفريدة إلى لبنان .
بيلاروسيا التي تحتاج إلى أسواق جديدة تستطيع الدخول من خلالها إلى أسواق العالم التجارية ، وما يترتب على ذلك من وسائل اقتصادية، ومالية وتنظيمية تريح هذا الدخول ، لذا وضعت الآمال الكبيرة على لبنان،وما يتمتع به من خلال التالي :
1- النظام الاقتصادي الحر في لبنان، تنوع تجاره وتجارته ،علاقة لبنان المميزة بالعالم الخارجي.
2- الانتشار اللبناني الواسع في أنحاء العالم الذي يسهل عملية الحركة.
3-موقع لبنان الجيو- سياسي والجيو- استراتيجي الذي يربطه بالعالم من خلال الموقع الجغرافي .
4- موقع لبنان البحري وعلاقاته بالعالم القديم والجديد، أهمية مرفأ بيروت " سرعة الحركة البحرية، الخدمات المميزة ،المصداقية الكاملة وسط شركات النقل البحري، رخص الشحن البحري الذي يتمتع به النقل البحري والذي يخضع لقانون التجارة الحرة،".
4- الخبرة التي يتمتع بها التجار أللبنانيين في الوسطين العربي والعالمي،و التي تمكن دولة بيلاروسيا من إلى دول لا تزال بعيدة عنها.
5-لبنان دولة عضو في منظمة الجامعة العربية ،ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولها علاقات جيدة مع دول الشرق والغرب.
6- تمايز لبنان بنظامه المصرفي، وسريته التامة المعتمدة في التعاطي التجاري، من خلال النمط الاقتصاد الحر المتبع في لبنان وفقا لقاعدة تقول:" بان الاقتصاد الحر دعه يمر" .
وفقا لهذه المعطيات المطروحة نرى أهمية لبنان،بالنسبة للدولة البيلاروسية التي تسعى إلى أقامت أوسع علاقات مع الدولة اللبنانية، للوصول إلى علاقات جيدة مع المحيط العربي والإسلامي، طموحا من قيادة الدولة إلى أقامت علاقات شراكة بكل معنى الكلمة وصولا إلى بناء،الثقة الاقتصادية المتبادلة، المبنية على أسس الندية والاحترام بين الدولتين والشعبين.
لكن بالمقابل كيف يمكن استثمر هذه الحالة الجديدة والمستحدثة:
لتطوير العلاقات اللبنانية - البيلاروسية ،من الجهة اللبنانية وخاصة بعض أن وضعت هذه العلاقة الجديدة وفي موقعها الرسمي الصحيح ، بعد إن كانت هذه العلاقة في الماضي وليس البعيد، بين أيادي مستفيدين من الجانب اللبناني، وعلى حساب المصلحة الرسمية، لا يستغربن احد بأن هذه الزيارة الرسمية، الحالية التي لم تأخذ حقها الطبيعي من التغطية الإعلامية الوافية لشرح أهمية هذه العلاقة الجديدة في وسائل الإعلام اللبنانية المختلفة، بالرغم من الأهمية المميزة التي خص بها الإعلام البيلاروسي هذه الزيارة وأهميتها في وسائل إعلامه المختلفة. لكن سوف يكون لها ثمارها المستقبلي،لان السكة وضعت في طريقها الصحيح، فالاستفادة كثيرة من الدولة البيلاروسية الفتية الذي يخوض الغرب ودول الجور معارك شرسة، ضدها من اجل إسقاط نظامها، والتحكم بها وبخيرتها واستغلال شعبها.
لكن تطوير العلاقة من الجانب اللبناني مع الدولة البيلاروسية ضرورية من اجل التالي :
1- ففي بيلاروسيا ثرة فكرية، وعلمية كبيرة يستطيع لبنان الاستفادة منها بشكل مباشر،لأنه كان يستفيد منها بشكل غير مباشر عن طريق التعليم والاستشفاء،" بسبب وجد كتلة كبيرة من الاختصاصيين اللبنانيين الذي تلقوا علومهم كطلاب في دول الاتحاد السوفياتي السابق،إذا صح القول:" بأن نسبة الثلث كانت حصة روسيا البيضاء" .
2- روسيا البيضاء قوة صناعية في أوروبا ،تأتي في المرتبة الثانية بعد دولة ألمانيا، دولة سياحية مميزة في وسط أوروبا، طريق تجاري،بين بحر البلطيق والبحر الأسود.
3- روسيا البيضاء لا تزال تملك القدرات الصناعية الثقيلة السابقة ،ولكن اليوم بطرق حديثة اليوم .
4- روسيا البيضاء ذات مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية المستصلحة والتي يمكن استخدامها، بشراكة مميزة مع الدولة نفسها كما يفعل الفلاح الأوروبي، وبعض الدول الأوروبية،" في الاستثمار الزراعي" .
5- روسيا البيضاء دولة صناعية في التصنيع العسكري و الحربي "الذي يسمى السلاح الروسي " والذي يمكن الاستفادة منها،و عن طريق الدولة اللبنانية، وأيضا الاستفادة من معاهدها وكلياتها الحربية ،وهذه فرصة جيدة لنا في التعاون العسكري معها، ولتنمية قدرات جيشنا وسلاحنا الوطني كما تفعل دول أخرى.
6- لروسيا البيضاء باع طويل في محاربة الفساد، والجريمة المنظمة، ومكافحة الإعمال الغير مشروعة "المخدرات، تجارة النساء، عمالة الأطفال، الإمراض المعدية، مكافحة الشغب، وبالأخص مكافحة الإرهاب المنظم".
7- لروسيا البيضاء القدرات الهائلة في إعمال التنقيب عن النفط كما يحصل في دول كثيرة، " كإيران ،فنزولا، الصين ،روسيا" وكذلك الطلقة البديلة"المستحدثة"، المتمثلة في بناء المفاعل النووي. مثلا ،" يشكل العمال والخبراء البيلاروسس ، ففي مفاعل "البوشهر الإيرانية" نسبة 70%من العاملين ضمن الشركات الروسية،الملتزمة تنفيذ بناء المشروع الإيراني .
8- روسيا البيضاء دولة فتية ويقام فيها نهضة عمرانية مميزة ابتدأ من أنفاق المترو ومركز محطات النقل السريع المتعددة إلى الفنادق الحديثة،الأبنية التجارية، مرورا بالإحياء السكنية الكاملة، وحتى الملاعب الرياضية المختلفة التي يمكن للمستثمر اللبناني الاستفادة من كل ذلك بشكل مميز.
9- روسيا البيضاء عضو في الأمم المتحدة ومنظمة الكومنولث، وحلف شنغهاي العسكري، ومنظمة التجارة العالمية، ومنظمات عالمية أخرى ... لذا يجب الاستفادة من هذا الصوت الأوروبي المميز المتعاطف مع قضايانا العربية العادلة والذين هم ليس بعدين عنها، بالرغم من وجود يهود صهاينة قرروا الهجرة من بلدهم إلام" روسيا البيضاء" ، لقد أوجدت هذه الشريحة نوع من العلاقات الشبه رسمية، "مع العدو الصهيوني"،لكن تبقى روسيا البيضاء وشعبها وقيادتها، الأقرب لنا نحن الشرقيين كافة .
إضافة إلى التبادل التجاري المختلف الذي يشكل فيها لبنان عنصرا أساسيا في رفع مستوى التبادل بين البلدين، والقطاع ألخدماتي الذي يعتبر فيه اللبناني نشيط جدا على هذا الصعيد عالميا، لكن هناك العديد من المجالات التي يمكن للبنان واللبناني من الاستفادة العالية، التي تتيح لهم العمل بشكل رسمي من الدولة والشعب البيلاروسي .
يمكن الاستفادة من طبيعة المجتمع البلاروسي والتعاطي مع التجربة المتعددة "الدينية والأثنيه التي عاشتها بيلاروسيا، والتي كانت دوما نقطة ضعف يحاول العدو اللعب عليها في حربه التي خضت غمارها روسيا البيضاء أيام الحرب العالمية الأولى والثانية، والسيطرة الشيوعية الستالينية على مقاليد الحياة فيما بعد ، وعند انهيار النظام الاشتراكي وانتشار الفوضى الخلاقة في أرجاء البلاد ، وكذلك في محاربة الرئيس الحالي من خلال بعض الأصوات والمشاكسات، فالدولة خرجت منها محافظة على كل أطياف الحياة فيها تحت إطار المواطنة البيلاروسية والولاء للدولة، لذا يتوجب علينا الأخذ بالتجربة البيلاروسية والتعامل مع هذه المشكلة التي تسيطر علينا اليوم في دولة الطوائف اللبنانية.
إمام هذه الزيارة المميزة التي سوف يكون لها النتائج السريعة، إلا في الأفاق المستقبلية للبلدين،نتائج أجابية هامة. نظرا لأهمية الحدث، "عادت بي الذاكرة إلى الوراء إثناء إقامتي الطويلة في روسيا البيضاء، من خلال حديث عتاب على الصحافي البيلاروسي"جنكيز طنباطزي" الذي،أنتج فيلم وثائقي للتلفزيون البيلاروسي أواخر العام 2007، والتي كانت أغلبية المشاهد فيه تركز على التغير من خلال الشباب المعتصم، في مخيم الاعتصام ، أمام القصر الحكومي،وبعد العتاب على ذلك العمل، والذي كان رأي فيه يدور حول"فكرة إنكم أقحمتم نفسكم في المستنقع اللبناني وتحملون الدولة البيلاروسية ثمن هي بعيدة عنه"، فالانحياز إلى فئة على حساب أخرى غير صحيحة في العمل الإعلامي من حيث المهنية ،لان الرئيس"الكسندر لوكاشنكو" علمنا دوما "بأن التغير لن يكون بالضغط وشل حركة البلد والتكسير،والخلع وتعطيل مؤسسات الدولة الرسمية، التغير حسب تعبير الرئيس يكون بالإنماء والتطوير والبناء والحرب على الفساد والبيروقراطية والمخلين بالأمن، ونتيجة لذلك أدت سياسته إلى نمو الدولة البيلاروسية الحديثة، فكان شديد الاستماع، لكل ملاحظاتي، وكأنه موافق ومتقبل على النقد المقدم،" فقدم مخرجا جميلا للموضع، من خلال إعجابه بلبنان وخاصة وجود الجوامع، والكنائس جانبا إلى جانب في بيروت، لكن لبنان لن يخرج من حالة الحرب،والمناكفة السياسية كما قال وكأنه "كتب عليه دائما إن يدفع ثمن غيره"،فأجبته بجواب سريع على الطريقة الروسية، "الشمس في أيام الربيع والصيف،يعكس نورها على كنائس مدينة كيف الأوكرانية،فالشمس المسلطة على "كاتدرائية دير القديسة لافرا" المبنية وسط الغابات، يعكس نور قببها الذهبية الكثيرة، وبسبب الانعكاس الضوئي للشمس" التي تشكل شموس صغيرة، تخرج من وسط الغابات الكثيفة ، يا للمنظر الجميل، ولكن الجمال هنا هو هبوط الطائرة اللبنانية في مطار" مينسك" وعلى متنها يترجل مصغر لبنان الخارج والرفض للفوضى مشرق في عالم جديد كشمس الكنائس فوق دير القديسة لا فرا في كيف".
التأكيد:
لبد من التذكير هنا بأن بيلاروسيا هي دولة ولها سيادة وليس اكتشاف جغرافي،كما تم اكتشاف أمريكا سابقا، روسيا البيضاء دولة فتية، وموجودة ضمن الخارطة العالمية، ولا يزال الصراع عليها قائم ، فمن خلال معرفتنا الجديدة بموقع هذه الدولة، التي هي بحاجة إلى الانفتاح على كل العالم ، ليكن العالم الشرقي والعالم العربي والإسلامي في مقدمة القادمين، إلى هذا البلد والاستفادة المشتركة التي يقدمها نظامه إلى،" شعوبنا الفقيرة ،التي يعتبرها، صديقة له" ، لنكون أصدقاء بيلاروسيا وشعبها، ولنستفيد منها في كل المجالات الدولية والاقتصادية والعلمية ،ولنفيدها بخبراتنا وعلاقاتنا مع العالم الأخر.
لنعمل جميعا على تكرار فكرة إقامة المعارض العربية السنوية في بيلاروسيا ،والمعارض البيلاروسية، في الدول العربية والشرقية ،وان لا تقتصر هذه التجربة على المعرض اللبناني، معا من اجل رفع المثيل الدبلوماسي العربي في روسيا البيضاء أكثر،وان لا يقتصر على بضع سفارات عربية أو قنصليات في" مينسك" في قلب أوروبا ، لنعمل معا على تشجيع "البيلاروس"لرفع تمثيلهم الدبلوماسي إلى ارفع المستويات،في كل الدول العربية.
وليكون "فرنسبنك" مفتاح للثقة التجارية والاقتصادية ،بين التجار العرب والسلاف ،ومفتاح لمقدمة من البنوك العربية والإسلامية والشرقية القادمة لبناء جسور الثقة والمحبة مع الشعوب الصديقة معا لرفع مستوى العلاقات العربية إلى أعلى المستويات ،لنعمل جميعا على فتح ممثليه لجامعة الدول العربية في "مينسك" العاصمة البيلاروسية وعاصمة دول الاتحاد الكومنولث.
والجدير ذكره هنا بان سورية خطت الخطوة الثانية من خلال الزيارة الرفيعة التي قامت بها الدولة السورية إلى روسيا البيضاء في حزيران الماضي من هذا العام ، ممثلة بالريس بشار الأسد والوفد الوزاري الكبير للبحث في الشؤون الاقتصادية والثقافية،والتي تم خلالها توقيع العديد من الاتفاقات بين البلدين .

كاتب صحافي
باحث إعلامي مختص، في الشؤون الروسية ودول الكومنولث
Dr_izzi2007@hotmail.com

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إدلب.. فصائل المقاومة تتصدى لقوات الأسد وتفشل محاولة تقدمها      هجوم مسلح يستهدف مواقع الأسد في "الصنمين" بدرعا      العراق.. المتظاهرون يرفضون ترشيح حليف المالكي لرئاسة الحكومة      في انتظار... سيزر*      من أمام 3 بوسترات لبشار.. قاضي المحكمة العسكرية بدير الزور يعود إلى "بيت الطاعة" الذي هجره قبل سنوات      الذهب يصعد في غياب تفاصيل اتفاق التجارة بين أمريكا والصين      كوريا الشمالية تجري تجربة جديدة في موقع صواريخ بعيدة المدى      البرازيل وكولومبيا واليابان تترشح لاستضافة كأس العالم للسيدات 2023