أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لمَ لا تسألوا السودانيين عن سبل اتقاء الحر؟

منوع من العالم | 2010-08-21 00:00:00
حر خانق. ولا سبيل للهروب من ألسنة الشمس الملتهبة. ويزيد الأمر سوءاً إن كنت صائماً. ليس بإمكانك أن تشرب ولو نقطة ماء بارد. ويبدو ان لا حيلة لك ولا قوة. لكن لماذا لا تفعل مثل السودانيين؟
فقد لجأ بعض السودانيين، وخاصة الصائمين منهم، إلى استغلال مخازن الفاكهة المبردة كي يتقوا شر حر أيام فصل الصيف.
ويقوم بعض هؤلاء، في مدينة بورسودان الساحلية بالنوم منذ الشروق حتى الغروب داخل المخازن الكبرى للفاكهة المزودة بنظام تبريد في سبيل اتقاء شر حرارة الطقس، لقاء نحو 3 دولارات لليوم الواحد.
ويبدو ان هذا الحل بدأ يدر ربحا على أصحاب المخازن الذين صار بعضهم يدفع الفاكهة إلى أحد الجوانب في المخزن بهدف توفير مساحة أكبر، وبالتالي استقبال المزيد من الزبائن.
وسرعان ما انتقلت الفكرة إلى العاصمة الخرطوم، حيث بدأ المواطنون التسلل للنوم في مخازن الفاكهة المبردة، وإنهم حتى الآن يتمتعون بتلك الخدمة مجانا.
وقال صاحب أحد مخازن تبريد الموز في الخرطوم عبد الرحمن بدوي الحسين «أنا لا أطلب من الناس دفع أموال مقابل نومهم في مخزني، فأنا أيضا أنام في المخزن المبرد»، وإلا فإن ذلك «لن يكون عادلاً ولا ينم عن الأخلاق، وخاصة في رمضان».
قد يكون الحسين محقاً، لكن بورسودان تعتبر من أكثر المدن ارتفاعا في درجة الحرارة في البلاد حيث تجاوزت 57 درجة مئوية احياناً. وهي تعاني من انقطاعات متكررة في المياه، والتيار الكهربائي. وقد تسببت الحرارة بوفاة 12 من سكانها في تموز.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بعد اتساع حملة الشجب..داخلية الأسد تنفي تعرض أيتام دار "الرحمة" للضرب      البدري مدربا للمنتخب المصري لكرة القدم      وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي      بحجة كتابات على الجدران.. الأسد يعتقل 30 شابا في الزبداني      أنباء عن تورط جماعة من "حزب الله" باختطافه.. الإفراج عن رجل الأعمال السوري مرهف الأخرس في لبنان      دي ماريا يقود سان جيرمان لانتصار كاسح على ريال مدريد      الفيفا يبلغ إيران بأن الوقت حان للسماح للنساء بدخول الملاعب      تدوير الكتابة.. قبل سقوط أخير ومرثية جديدة عن الوطن*