أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منظمة: الأزمة الاقتصادية تجبر فلسطينيي سوريا على التخلي عن أضاحي العيد

أرشيف

أكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، أنه في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة، يواجه اللاجئون الفلسطينيون والمواطنون السوريون تحديات جمة في الحفاظ على تقاليدهم، خاصةً فيما يتعلق بشراء الأضاحي خلال عيد الأضحى.

وقالت في تقرير لها، إنه ومع ارتفاع التكاليف وانخفاض القدرة الشرائية، أصبحت هذه الممارسة التقليدية بمثابة رفاهية لا يستطيع الكثير تحملها، مشيرة إلى أن الأضحية كانت جزءاً لا يتجزأ من احتفالاتنا بالعيد، لكن الآن، حتى لحمة العيد أصبحت حلماً بعيد المنال".

وأضافت أن بائعي المواشي والجزارون، الذين كانوا يستعدون طوال العام لهذه المناسبة، يرون أن هنالك انخفاضاً حاداً في المبيعات، ويقول أبو محمد أحد مربي المواشي من مخيم خان الشيح: "كانت هذه المواسم فرصة لنا لتعويض ما نقوم به من جهود طوال العام، ولكن مع هذه الأسعار وقلة الإقبال، أصبحت مجرد أمل في تغطية التكاليف".

وأضاف أن أسعار الأضاحي تختلف من منطقة إلى أخرى في سوريا، لكنها تظل مرتفعة بشكل عام، ويتراوح سعر كيلو اللحم (الواقف) بين 39 إلى 44 ألف ليرة سورية، مما يجعل سعر خروف وزن 50 كيلو يصل إلى حوالي مليونين وثلاثمائة ألف ليرة سورية، ويبلغ الحد الأدنى للأضحية 200 دولار والحد الأعلى 350 دولاراً.

وشددت المجموعة على أن الاضاحي في المخيمات الفلسطينية باتت تقتصر على المغتربين من أبناء المخيمات، حيث يقوم كثير منهم بإرسال المال لشراء الأضاحي وتوزيعها على المحتاجين.

زمان الوصل - رصد
(5)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي