أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فرحة العيد تشوبها غصة في مخيمات النزوح شمالي سوريا

يستقبل السوريون في المخيمات شمالي البلاد، عيد الأضحى بفرحة تشوبها غصة ومعاناة النزوح.

ويحل عيد آخر على سوريين وهم في المخيمات شمالي البلاد، بعد أن اضطروا للنزوح من ديارهم بسبب هجمات النظام السوري وحلفائه من الروس والميليشيات المدعومة إيرانيا.

وفي ظل مآسي ومعاناة النزوح، توجه مئات الآلاف من النازحين السوريين إلى الجوامع والمساجد داخل المخيمات المنتشرة على الحدود السورية التركية.

وفي حديثه لوكالة "الأناضول"، قال عبد السلام اليوسف، أحد النازحين في مخيمات الشمال السوري، إنهم يسعون لعيش أجواء العيد بالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهونها في مخيمات النزوح.

وأضاف أنهم يتحسرون على الأعياد التي كانوا يقضونها في مناطقهم قبل النزوح.

النازح السوري أوضح أن الحرب الحالية على قطاع غزة و"المجازر" المرتكبة هناك، زادت من غصتهم ومرارة نزوحهم.

بدورها، قالت الطفلة نور سلطان (10 أعوام) إنها تأمل بالعودة إلى منزلها كي تعيش أجواء العيد كما ينبغي.

وأضافت أن فرحة العيد منقوصة وتشوبها غصة بسبب تواجدهم في مخيمات النزوح بعيدين عن ديارهم.

الأناضول
(39)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي