أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وكالات الأمم المتحدة تحث اليونان على تسليط الضوء على غرق سفينة مهاجرين أودى بحياة المئات قبل عام

700 راكب كانوا على متن القارب - رويترز

انتقدت وكالتا اللاجئين والهجرة التابعتان للأمم المتحدة الجمعة فشل اليونان خلال العام الماضي في تسليط الضوء على واحدة من أسوأ حوادث غرق سفن المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط والتي خلفت مئات القتلى.

شددت مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة على الأهمية "الحاسمة" لإجراء تحقيق "شامل وحاسم" في بيان مشترك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمأساة 14 يونيو/حزيران 2023 قبالة جنوب اليونان.

جاء في البيان: "بدأت التحقيقات في اليونان ولكن حتى الآن لم يتم الإعلان عن أي نتيجة تثبت الحقائق بشأن الحادث".

تعتزم الجماعات اليسارية تنظيم مسيرات احتجاجية في وقت لاحق من الجمعة في أثينا ومدن أخرى، وكذلك خارج السفارات والقنصليات اليونانية في دول أوروبية أخرى.

وانتقدت جماعات حقوقية طريقة تعامل خفر السواحل اليوناني مع غرق السفينة في المياه الدولية على بعد 75 كيلومترا (45 ميلا) قبالة بلدة بيلوس.

نجا 104 أشخاص فقط من غرق أدريانا، وهو قارب صيد معدني صدئ كان يقوم بتهريب ما يصل إلى 750 مهاجراً من ليبيا إلى إيطاليا. وعلى الرغم من أن السفينة كانت في حالة سيئة بشكل واضح، إلا أن المسؤولين اليونانيين لم يتمكنوا من إجلاء الركاب قبل غرقها. وقال الناجون إن السفينة سقطت أثناء محاولة فاشلة لخفر السواحل لقطرها، وهو ما ينفيه المسؤولون اليونانيون بشدة.

وقالت الوكالتان التابعتان للأمم المتحدة: "إن إجراء تحقيق شامل ضروري لضمان العدالة للناجين وأسر الضحايا وللمساعدة في منع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقالت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية يوم الخميس إن هناك حاجة إلى "عملية ذات مصداقية للمحاسبة".

وقالت جوديث سندرلاند، المسؤولة في هيومن رايتس ووتش، في بيان مشترك للمنظمتين: "من غير المعقول أنه بعد مرور عام على هذه المأساة المروعة، لم يتقدم التحقيق في المسؤولية المحتملة لخفر السواحل (اليوناني) إلا بالكاد".

وبدأت محكمة بحرية تحقيقا أوليا بعد أيام من الحادث لكنها لم تنشر أي معلومات عن تقدمه. وفي نوفمبر/تشرين ثان 2023، بدأت هيئة المظالم الحكومية في اليونان تحقيقا منفصلا.

وشارك نحو الف شخص في وقت لاحق من الجمعة في مسيرة احتجاجية بوسط اثينا نظمتها جماعات يسارية لاحياء ذكرى حادث السفينة.

وحمل المحتجون، الذين ضموا في صفوفهم بعض الناجين، لافتات عليها صور بعض الضحايا.

وانضم بضع مئات الى احتجاج مشابه في مدينة تسالونيك شمالي البلاد.

ولم يصدر المسؤولون اليونانيون أي بيان حتى وقت مبكر من بعد ظهر الجمعة بمناسبة ذكرى غرق السفينة، ولم يستجبوا لطلبات سابقة للتعليق.

تعد اليونان نقطة دخول رئيسية للأشخاص من الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا الباحثين عن حياة أفضل في الاتحاد الأوروبي.

أ.ب
(20)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي