أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة طفل فلسطيني – سوري نتيجة خطأ طبي في مستشفى "الشهباء" بحلب

مشعور

ذكرت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، أن أسرة الطفل الفلسطيني "محمد عصام مشعور" (16 عاماً)، من أبناء مخيم "النيرب" بمدينة حلب، الذي توفي يوم الاثنين 27 أيار/مايو، تعتزم التقدم بشكوى إلى جهات الاختصاص للتحقيق في وفاة ابنهم، بعد اتهامهم إحدى المشافي الخاصة بمدينة حلب بالتسبب في وفاته نتيجة خطأ طبي.

وقالت إن الطفل دخل إلى مشفى "الشهباء" لإجراء عمل جراحي بالمفصل نتيجة إصابته بشظية سابقة تحركت داخل جسده، وبعد دخوله إلى غرفة العمليات فجأة انخفض خضاب الدم لدى الطفل للصفر، وتوقف قلبه عن النبض وتم ادخاله لغرفة العناية المركزة، وبعد ذلك أعلن الأطباء عن وفاته.

وأكدت مصادر أن عائلة الطفل محمد التي وقع عليها الخبر كالصاعقة، لم تتأكد من المتسبب الرئيسي بوفاته، مشيرة إلى أن نجلها كان بحالة صحية جيدة وعملية جراحة المفصل لا يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، متهمة الأطباء بالإهمال وارتكاب خطأ طبي والتسبب في وفاة طفلهم.

وعبّرت عائلة الطفل الفقيد عن غضبها الشديد إزاء هذه الحادثة، وتوعدوا بمطالبة بإجراء تحقيق شامل لمعرفة ملابسات ما حدث ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخطأ الفادح، وفقا للمجموعة.

مدير المستشفى "الشهباء" وفي اتصال هاتفي به، من قبل أحد أقارب الطفل رفض إعطاء أي تصريح يقدّم ضمنه روايته للواقعة، وأضاف: هذه الأمور تدخل في خانة خصوصيات المرضى، ولا يمكن كشفها هاتفياً.

وأشارت المجموعة إلى أن هذا الحادث المأساوي أثار تساؤلات جادة حول مستوى الرعاية الصحية في المستشفيات الخاصة والحكومية السورية، خاصةً مع تكرار حوادث الأخطاء الطبية في تلك المستشفيات.

وفي وقت سابق، تم توثيق حالات مشابهة تعرض لها لاجئون فلسطينيون للموت بسبب الأخطاء الطبية، منها وفاة امرأة من أهالي مخيم جرمانا بعد تعرضها لخطأ طبي في مستشفى المجتهد الحكومي في العاصمة دمشق.

كما توفي يوم 23 أغسطس / آب 2021 اللاجئ الفلسطيني محمد يوسف البرهومي الملقب أبو يوسف، من قاطني مخيم خان الشيح للاجئين، نتيجة خطأ طبي بأحد المستشفيات السورية في العاصمة دمشق، بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية.

زمان الوصل - رصد
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي