أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دون حضور حزبي.. أهالي السويداء يحيون الذكرى الـ78 للاستقلال

أحيا أهالي السويداء اليوم الأربعاء، الذكري الـ78 لجلاء الاستعمار الفرنسي عن سوريا، من أمام نصب شهداء الثورة السورية الكبرى في بلدة المزرعة، دون حضور أي مسؤول من النظام أو ممثلين عن حزب "البعث" كما جرت العادة.

وقالت شبكة "السويداء 24" إن المئات من قوى المعارضة، احتشدوا احتفالاً بذكرى الجلاء، بعدما منعوا وفوداً حكومية رسمية من إجراء الاحتفال السنوي بهذه المناسبة.

وأضافت أنه في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، قطع عشرات المحتجين الطرق الرئيسية في بلدات القريّا والمزرعة والكفر، وهي بلدات تحمل رمزية في مقارعة الاستعمار.

وأفادت بأن قطع الطرقات جاء بعد تداول تعميم صادر عن حزب البعث، يدعو لإحياء ذكرى جلاء الفرنسيين، في البلدات الثلاث، ورفع الأعلام وصور رموز النظام.
وأشارت على أن وفدا كبيرا يضم مسؤولين حكوميين وأعضاء من مجلس الشعب، وحزب البعث، ترافقه تعزيزات أمنية، توجه إلى بلدة الكفر، لكنهم توقفوا قبل 200 متر من مدخلها، نتيجة قطع الطريق من المحتجين.

وأوضحت أن أحد أعضاء مجلس الشعب حاول التفاوض مع المحتجين عند مدخل الكفر، دون نتيجة، فعاد الوفد الحكومي أدراجه إلى السويداء، لتكون المرة الأولى التي تمنع فيها المعارضة في السويداء وفوداً حكومية من إجراء هذا الاحتفال، في مؤشر واضح على الزخم الذي باتت تتمتع فيه قوى المعارضة.

وبعد انسحاب الوفد الحكومي، انتهى قطع الطرقات وتوجه العشرات إلى صرح شهداء الثورة السورية الكبرى في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، يهتفون للحرية والتغيير السياسي، ولإسقاط النظام الذي يعتبرون أنه "جلب احتلالات جديدة للبلاد، وفقا للشبكة.

واعتادت قوى المعارضة في السويداء على إحياء ذكرى الجلاء كل سنة بعد العام 2011، لكنها المرة الأولى التي تحضر فيها بهذا الزخم، وتمنع السلطة من الاحتفال، بعدما كان المشهد معكوساً في السنوات الماضية.

زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي