أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"البحرة" يطالب بضمان سلامة وأمن اللاجئين السوريين في لبنان

رئيس الائتلاف الوطني "هادي البحرة" - أرشيف

طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري، هادي البحرة، بالتدخل الفوري والعاجل تجاه الوضع الخطير وغير المستقر للاجئين السوريين في لبنان الذي يتعرضون لحملة كراهية واسعة تهدد حياة الآلاف.

جاء ذلك في مجموعة من الرسائل وجهها "البحرة" إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، ووزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، ووزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة ديفيد كاميرون، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية ستيفان سيجورني، وممثلي كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا في الأمم المتحدة، بخصوص ما يتعرض له اللاجئون السوريون في لبنان.

وأكد البحرة تصاعد أعمال العنف والعداء الموجهة ضد اللاجئين السوريين، خاصة بعد جريمة اغتيال باسكال سليمان منسق حزب القوات اللبنانية في جبيل، لافتاً إلى أن هذه الجريمة المستنكرة، أثارت موجة من الكراهية والعدوان تجاه اللاجئين السوريين في لبنان.

وشدد على أن الائتلاف الوطني يدين هذه الجريمة بأشد العبارات، ويتقدم بأحر التعازي إلى عائلة باسكال سليمان ورفاقه وللشعب اللبناني، معبراً عن قلقه العميق من محاولات استغلال هذه الجريمة للتحريض على العنف والكراهية ضد المدنيين السوريين الأبرياء وزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان.

وأشار إلى أن جريمة الاغتيال تمت في مناطق خاضعة لسيطرة نظام الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابي، وهو ما يدفع للشك في الدوافع الخفية وراء هذا العمل والذي يسعى إلى خلق المزيد من الفتن بين الشعبين.

ولفت البحرة إلى الشريط المصور الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي والذي وصل إلى الائتلاف الوطني نسخة منه، ويُظهر مجموعة تدعي أنها تمثل بعض المناطق في لبنان، حيث يطالبون جميع السوريين المقيمين في منطقة برج حمود، بإخلاء المنطقة قبل يوم الجمعة 12 نيسان 2024، تحت التهديد بالقيام بأعمال عنف وانتقام، إضافة إلى دعوات متزامنة على منصة "إكس" تستهدف المؤسسات والجمعيات العاملة مع اللاجئين السوريين في كافة أنحاء لبنان.

كما أكد تقدير الائتلاف لحجم المسؤولية الملقاة على الحكومة والسلطات اللبنانية القانونية تجاه حماية اللاجئين وتعزيز أمن الدولة واستقرارها داخل أراضيها، وشدد على حقوق اللاجئين بالحماية على النحو المنصوص عليه في القانون والمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية.

وناشد البحرة جميع الجهات الدولية والدول التي خاطبها، بالعمل بشكل فعال مع السلطات اللبنانية، وقادة المجتمع ورجال الدين، وكذلك شخصيات تابعة للأمم المتحدة، من أجل حماية اللاجئين السوريين، ومنع زجهم في الصراعات السياسية، والتأكيد على حقهم في العيش بأمان وسلام.

وحثّ البحرة على ضرورة مد يد العون للحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية العاملة في لبنان لاتخاذ إجراءات حاسمة للحد من هذا التصاعد الخطير للعنف ضد اللاجئين السوريين في لبنان.

وشدد البحرة على أن قرار مجلس الأمن رقم 2254، يبقى هو الحل الوحيد القابل للتطبيق ولإنهاء معاناة الشعب السوري، وجميع الأزمات المرافقة وتداعياتها على المنطقة، مؤكداً أهمية التدخل السلمي ومنع أي أعمال عنف ضد اللاجئين السوريين والتي تحرض عليها بعض الجهات لزعزعة أمن واستقرار لبنان .

زمان الوصل - رصد
(9)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي