أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وزراء داخلية 3 دول عربية يتفقون مع نظام الأسد على التصدي للمخدرات

يتم إنتاج الغالبية العظمى من الكبتاغون في العالم في سوريا

عقد وزراء داخلية أربع دول عربية - بينهم نظام الأسد-  محادثات في الأردن يوم السبت لمناقشة سبل مكافحة تجارة المخدرات غير المشروعة في المنطقة واتفقوا على تشكيل خلية اتصالات مشتركة لتبادل المعلومات.

شهد الاجتماع بين وزراء داخلية الأردن والنظام السوري ولبنان والعراق اعتراف المسؤولين الأربعة بأن "هناك مشكلة كبيرة وهي المخدرات، وأن مجتمعاتنا كلها تعاني من هذه المشكلة"، حسبما قال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية للصحفيين عقب الاجتماع.

كانت تجارة المخدرات مصدرا للتوتر بين الأردن ونظام الأسد، وقيل إن القوات الجوية الأردنية نفذت ضربات في جنوبي سوريا استهدفت المهربين ومعامل تصنيع المخدرات.

استخدم المهربون الأردن كممر في السنوات الأخيرة لتهريب حبوب الكبتاغون الأمفيتامينية المسببة للإدمان خارج سوريا، وخاصة إلى دول الخليج العربي.

ويتم إنتاج الغالبية العظمى من الكبتاغون في العالم في سوريا، وإنتاج نسبة أقل في لبنان المجاور.

وتشير تقديرات الحكومات الغربية أن الكبتاغون حقق إيرادات بمليارات الدولارات لبشار الأسد وشركائه وحلفائه السوريين.

وجاء الاجتماع في عمان بعد ما يقرب من شهر من إدانة وزارة خارجية النظام السوري للغارات الجوية الأردنية المفترضة ضد مهربي المخدرات المشتبه بهم على الأراضي السورية.

في المقابل، اتهم الأردن النظام بالفشل في اتخاذ إجراءات لوقف التهريب عبر الحدود.

في الثامن عشر من يناير / كانون ثان، أدت غارة جوية أردنية مفترضة على جنوب سوريا إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل، بينهم نساء وأطفال.

وتمكنت السلطات الأردنية من وقف العديد من محاولات التهريب، منها محاولات استخدم فيه المهربون طائرات مسيرة لنقل المخدرات عبر الحدود.

وقال الفراية "اتفقنا اليوم على أنه إذا لم يكن هناك تعاون مشترك بين الدول المشاركة في الاجتماع، فلن تكون هناك نتائج مثل تلك التي نسعى إليها".

كما قال الفراية "اتفقنا اليوم على أن هذه المشكلة موجودة"، مضيفا أن الوزراء اتفقوا على مواصلة الاجتماعات على المستوى الوزاري والفني.

وأوضح الوزير الأردني أن الهدف الرئيسي من تشكيل خلية الاتصالات المشتركة هو تبادل الخبرات بين الضباط من الدول الأربع و"الأهم من ذلك تتبع شحنات المخدرات الخارجة من الدول طوال طريقها إلى وجهاتها النهائية".

زمان الوصل - أ.ب
(16)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي