أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصري يحبس ابنته ويغتصبها على مدار 7 سنوات

مَثُل أمس أمام نيابة بولاق الدكرور بالجيزة تاجر يبلغ عمره 58 سنة بعد أن اتهمته ابنته البالغة من العمر 22 عاماً باحتجازها في حجرة بمنزله لسبع سنوات متواصلة أجبرها خلالها علي ممارسة الرذيلة معه بشكل منتظم، وهو ما أسفر عن حملها مرتين قامت في إحداها بإجهاض نفسها بعقار لإسقاط الجنين بينما لم تنجح محاولة لاحقة لإجهاض نفسها بنفس الطريقة ووضعت طفلة من علاقتها بأبيها في مستشفي بولاق الدكرور منذ 5 سنوات ولم يتم استخراج أي أوراق ثبوتية للطفلة التي تعيش معهما في المنزل نفسه.

تفاصيل 7 سنوات من العلاقة المحرمة بدأت تنكشف في توال مرعب منذ يومين فقط عندما نجحت الفتاة وتدعي «د. ف» ـ 22 سنة ـ في الهرب من حصار والدها وتمكنت من إبلاغ قسم الشرطة الذي أحال البلاغ بدوره إلي المستشار حمادة الصاوي ـ المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة ـ والذي أمر بضبط وإحضار الأب المتهم للمثول للتحقيق أمام أحمد عابد ـ وكيل النيابة ـ الذي واجه الأب باعترافات ابنته لكن الأب خلال التحقيقات التي استمرت 8 ساعات تمسك بإنكار الواقعة جملة وتفصيلاً، لكن الأغرب من الإنكار هو إلقاء التهم علي نجليه أحدهما توأم الفتاة والآخر شقيقها الذي يكبرها بـ 8 سنوات، ولم يكتف بذلك بل واصل اعترافاته المثيرة بالتأكيد أن الطفلة المولودة هي ثمرة علاقة الشقيق الأكبر بشقيقته.

أمرت النيابة بحبس الأب والأخ الأكبر أربعة أيام علي ذمة التحقيقات وضبط وإحضار الشقيق التوأم، إضافة للتحفظ علي الفتاة طفلتها لحين عرضهما علي الطب الشرعي صباح اليوم لإجراء تحليل DNA ومضاهاته بالبصمة الوراثية للمتهمين.

الدستور
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)

حسين محمد

2010-08-04

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي