أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتيل وجريح برصاص قوات الأسد بريف درعا

من درعا - أ ف ب

قتلت قوات النظام شاباً وأصابت آخر على أحد حواجزها العسكرية، بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة بريف درعا الشرقي يوم أمس الأربعاء.

وفي التفاصيل أفاد "تجمع أحرار حوران"، أن عناصر يتبعون لفرع المخابرات الجوية على حاجز طيّار أطلقوا النار بشكل مباشر على الشابين "عبد الله الطحيمر" و"موسى العرابي" ما أدى إلى مقتل الأول وإصابة الثاني بجروح ومن ثم قاموا باعتقاله.

وينحدر "الطحيمر" من منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، في حين ينحدر "العرابي" من مدينة طفس بالريف الغربي.

انفلات أمني
وزادت وتيرة عمليات الاغتيال في محافظة درعا منذ مطلع شهر أيلول الجاري، وسط فوضى أمنية منذ سيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية على المحافظة في تموز 2018.

وتشرف فروع النظام الأمنية على جزء كبير من عمليات الاغتيال التي تجري في محافظة درعا، وساعدها في ذلك ميليشيات محلية جندتها لهذا الغرض، إذ قدمت قوات النظام لها تسهيلات كبيرة ومنحتها بطاقات أمنية لتيسير تنفيذ الاغتيالات وتهريب المخدرات وترويجها.

ووفق "تجمع أحرار حوران" فهذه الحادثة ليست الأولى التي تقوم بها دوريات النظام بإطلاق النار بشكل مباشر على المارة، إذ سبق وقتل الشاب "أنس هليل أبو خشريف" في 11 من الشهر الجاري بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل دورية أمنية مشتركة للنظام بين بلدتي عدوان والشيخ سعد في ريف درعا الغربي.

وفي تموز الفائت، قتل كل من الشابين "أنس أبو العبد" و"محمد العنقري" برصاص قوات النظام قرب الفرقة التاسعة في مدينة الصنمين شمالي درعا، وهما عنصران ضمن مجموعة محلية في الصنمين، كان يقودها القيادي "وليد الزهرة" الذي قتل اشتباكات مع قوات النظام عام 2020 في المدينة.

وأحصى مكتب توثيق الانتهاكات في "التجمع"، خلال شهر آب الماضي 33 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 24 شخصاً، وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة ونجاة 9 من محاولات الاغتيال.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي