أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شرطيات مصرية ... محمد عبد الفتاح عليوة


(1)
في إحدى القرى المصرية دب الخلاف بين حسنين وجاره.. تدخل الناس للإصلاح بينهما.. حسنين أبى إلا الذهاب إلى قسم الشرطة التابع له.. ذهب حسنين إلى قسم الشرطة وغاب ليلة أو ليلتين ..ثم عاد مهرولا يطرق باب جاره بعنف.. وما أن رآه هجم عليه يريد أن يقبل رأسه وقدميه.


(2)
قامت المعركة بعنف بين العائلتين.. ارتفعت الأصوات وجلجت الفؤوس والسكاكين فوق الرؤوس.. وجاء الشيطان بخيله ورجله مهرولا ضاحكا مناديا على جنوده.. يقهقه بعصبية.. هلموا فهذا يومكم وهذه فرصتكم.. هرع أهل العقل في القرية بعد أن أضنتهم محاولة الصلح إلى مركز الشرطة لينقذوا العائلتين من شر محتوم.. أجابهم الضابط بعصبية : لما حد يموت من العائلتين سنحضر على الفور.


(3)
قام أهل الخير بالقرية لما سمعوا بفتح معبر رفح بالمرور على الناس وتذكيرهم بواجبهم تجاه إخوة لهم في الدين.. وقد لاحت الفرصة.. وانفرجت الأزمة.. وسمحت الدولة.. وفتح المعبر.. وحثوهم على التبرع لإخوانهم بما يستطيعون أموالا أو أرزا أو زيتا....... كل بما يستطيع.. أقبل الناس مستبشرين مخرجين ما جادت به نفوسهم.. معطين أهل الخير عن طيب نفس.. داعين لهم بالتوفيق والقبول.. آملين أن تصل المعونات إلى أهل غزة.. وفى المساء كانت الشرطة تجوب القرية بحثا عن أهل الخير.

Ostaz_75@yahoo.com


ش

(4)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي