أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الشيخ باسل الصباح قتل بثماني رصاصات.. عائلة أل صباح تشعر بحرج سياسي..

لا زالت اسرة أل صباح الحاكمة تتكتم على تفاصيل الحادث الذي هز الكويت بعد أن أقدم نقيب بالجيش على قتل ابن اخته الشيخ باسل الصباح في قصر المسيلية.


وتفيد مصادر إعلاميّة مطّلعة أنّ الخال توجّه ليلة الخميس الماضي إلى منزل ابن شقيقته في قصر "المسيلة" الذي يملكه أمير الكويت الراحل للتحاور حول بعض المسائل الماليّة باعتبارهما يشتركان في مشاريع تجاريّة مختلفة من بينها المتاجرة في السيارات الفاخرة.

 لكنّ نقاشا حادا قام بينهما، وعلا صياحهما. وسُمعت من الغرفة أصوات أعيرة ناريّة وُجِد ،على إثرها، الشيخ باسل مضرّجا في دمائه، ليتمّ نقله إلى مستشفى"مبارك الكبير" بالكويت أملا في إنقاذه لكنّ الموت كان أقرب إذ أثبت الأطباء أنّه مات على الفور بثماني رصاصات.
 
ومنذ وقوع الحادث تضرب السلطات الكويتيّة طوقا أمنيّا على المستشفى ،ومحيطه حرصا على سرّيّة التحقيق الذي شرعت فيه المصالح المختصّة.
 
والشيخ باسل متزوّج من الشيخة "أمار" ابنة أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، وهو ابن الشيخ الراحل سالم وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير الداخلية السابق الذي كان يمسك ملف "الأسرى" الكويتيين.
 
وينقل المقرّبون منه أنّه عبّر مرارا عن زهده في الحكم، وعدم رغبته في تسلّم حقائب وزارية.وهو مكتف بالنشاط التجاري إذ يعدّ في العائلة الحاكمة من أبرز الناشطين في هذا المجال.
 
وجرى دفن الشيخ باسل بعد صلاة الظهر السبت في مقبرة الأسرة الحاكمة في مدينة الصليبخات غرب العاصمة الكويتية، وسط حضور رسمي وشعبي، إضطر قوات الشرطة إلى الإستنفار للسيطرة على الوضع المروري في محيط المقبرة.
 
وخلال مراسم التشييع والدفن بدا التأثر بالغا على وجوه أفراد الأسرة الحاكمة الذين فجعهم وقوع هذا الحادث، متسببا للكويت بحرج سياسي بالغ، إذ تعد هذه الجريمة داخل الأسرة، وعلى هذا المستوى الأولى من نوعها، فقد ارتكب أفراد من الأسرة الحاكمة خلال السنوات الماضية العديد من الحوادث مثل إطلاق النار في خصومات، أو التسبب بمشاكل في الخارج، إلا أن فردا من الأسرة الحاكمة لم يقتل قريبا له.

 

وطن
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي