أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منسقو الاستجابة: مجلس الأمن والمجتمع الدولي أصبحا أحد أكبر الأعباء على كاهل السوريين

أرشيف

ندد فريق "منسقو استجابة سوريا"، ما أسماها "التصرفات غير المسؤولة" من قبل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، والاستهتار الواضح بمصير ملايين المدنيين في سوريا.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد بتاريخ 11 تموز/يوليو الجاري جلسة جديدة لإقرار دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود من خلال المعابر الحدودية انتهت باستخدام حق النقض "الفيتو" مرتين متتاليتين من قبل الأعضاء الدائمين في المجلس.

وأكد الفريق في بيان له أنه كان من المتوقع أن يستخدم الجانب الروسي حق النقض "الفيتو" قبل بدء الجلسات العلنية، ومع ذلك أصرت باقي الدول على تقديم مقترح مشروع محكوم عليه بالفشل سابقاً.

وقال إن التصرفات التي يقوم بها أعضاء مجلس الأمن الدولي، ستبقي حركة معبر باب الهوى الحدودي متوقفة لمدة تقديرية لا تقل عن أسبوعين أمام حركة العمليات الإغاثية وحركة الوفود الأممية نتيجة توقف الآلية السابقة، وبالتالي نقص إضافي في ال المخزون الحالي في شمال غرب سوريا.

وشدد على أن الولايات المتحدة والدول الأوربية تصرفت بناء على مصالح شخصية بحتة، دون الالتفات إلى الحاجة الإنسانية المتزايدة للسكان في المنطقة وخاصة في ظل المصاعب الكبيرة والانتكاسات التي تمر بها المنطقة.

وأوضح الفريق أنه طالب عدة مرات تحويل أي مشروع قرار يخص العمليات الإنسانية في سوريا إلى الجمعية العامة للبت فيه بعيداً عن التلاعب الروسي في الملف الإنساني السوري، علما أن القانون الدولي واضح وصريح ولا ينبغي أن يكون هناك حاجه لاي تصريح من مجلس الأمن الدولي لإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين لها.

ولفت إلى أنه طالب سابقاً تفعيل الفقرة الثالثة من المادة 27 ضمن الفصل الخامس من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على " تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الأخرى كافة بموافقة أصوات تسعة من أعضائه يكون من بينها أصوات الأعضاء الدائمين متفقة، بشرط أنه في القرارات المتخذة تطبيقاً لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع من كان طرفاً في النزاع عن التصويت"، الأمر الذي يمنع روسيا على أي مشروع قرار خاص بسوريا.

وأردف أن أعضاء مجلس الأمن الدولي، تحدثوا عن الدخول في مناقشات جديدة لاعتماد قرار يرضي جميع الأطراف مع العلم أن جميع الأعضاء متفق على القرار الروسي مع بعض التعديلات عليه، وسيرضخ مجلس الأمن الدولي إلى المطالب الروسية من جديد وفق قرار معدل كما حصل في القرارات الأربعة السابقة.

واعتبر الفريق أن مجلس الأمن الدولي، والمجتمع الدولي أصبحا أحد أكبر الأعباء على كاهل السوريين، وخاصة في ظل العجز المستمر والخوف من روسيا لتمرير أي قرار، علماً أن الحلول متاحة أمام الجميع بعيداً عن التصرفات غير المبررة لأعضاء مجلس الأمن الدائمين.

زمان الوصل
(22)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي