أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فريق إغاثي يكشف عن حجم المساعدات الدولية للشمال السوري منذ وقوع الزلزال

مساعدات أممية تدخل إدلب - الأناضول

أكد "فريق منسقو استجابة سوريا" أن عدد الشاحنات الأممية المقدمة إلى شمال غربي سوريا بلغ بعد الزلزال الأخير في المنطقة 720 شاحنة.

وقال الفريق في تقرير له اطلعت عليه "زمان الوصل"، إن أول دخول للقوافل بعد الزلزال كان يوم الـ9 من شهر شباط الماضي، أي بعد 72 ساعة كاملة من الزلزال.

وأضاف أن آخر دفعة وصلت إلى شمال غرب سوريا كانت بتاريخ 11 آذار/مارس الجاري، مشيرا إلى أن توزع الشاحنات الواردة عبر المعابر الحدودية الثلاثة "586 شاحنة من معبر باب الهوى، و110 شاحنات من معبر باب السلامة، و24 من معبر الراعي.

وأفاد التقرير أن 180 شاحنة أرسلتا منظمة الهجرة الدولية IOM ، فيما أسلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR 86 شاحنة، ومنظمة الأغذية والزراعة FAO ،1 شاحنة، ومنظمة الصحة العالمية WHO 25 شاحنة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA ،2 شاحنة، وبرنامج الأغذية العالمي WFP 400 شاحنة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة UNICEF 26 شاحنة.

وقال إنه على الرغم من تدفق المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال غرب سوريا، لكن بالمقابل تشهد بعض القطاعات تراجع ملحوظ في عمليات الاستجابة الإنسانية للمنطقة وأبرزها "تأخر في حل مشكلة المأوى في المنطقة بشكل كامل مع ارتفاع أعداد النازحين في مراكز الإيواء والتجمعات العشوائية وصعوبة تأمين مأوى يحقق نوعاً من الاستقلالية للنازحين".

وأضاف أن أغلب الوحدات السكنية ذات مساحات ضيقة جداً لا تتجاوز 45 مترا، وهي غير قادرة على استيعاب العائلات الكبيرة، فضلا عن انعدام الخصوصية للعائلات بسبب تقارب الوحدات السكنية من بعضها.

وأشار إلى أن الاعتماد بشكل كامل على أراضي زراعية للتشييد وحرمان المنطقة من رافد غذائي مهم، موضحا أن الحصول على الخدمات بالحد الأدنى بشكل كبير وزيادة النفقات لتأسيس شبكات مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي وتمديدات الشبكة الكهربائية.

واعتبر أن الحل الأفضل حالياً العمل على ترحيل أنقاض المباني المدمرة وإنشاء أبنية سكنية بحيث تضمن بقاء العائلات في مناطقها دون الاضطرار للنزوح إلى أماكن اخرى، وبقاء الخدمات المتوفرة سابقاً وإصلاح المتضرر منها فقط وليس إعادة بناء أو تأسيس لتلك الخدمات.

وقال إن " أزمة ترحيل الأنقاض في المنطقة وانتشار الكثير من الأبنية المتصدعة أو الأبنية الآيلة للسقوط في المنطقة مما جعلها تشكل مصدر خطر كبير على السكان المدنيين"، مشيرا إلى أن "أزمة تأمين مستوردات المشافي والتي تشهد انخفاض واضح في الاحتياطي الخاص بها، الأمر الذي جعل الكثير من النقاط الطبية والمشافي تستنزف طاقتها بشكل كامل مع ضعف في عمليات التعويض بشكل كبير".

زمان الوصل
(37)    هل أعجبتك المقالة (41)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي